من شاهد ماشفش حاجة إلى المنسي.. أبرز أعمال ناهد جبر في مشوارها الفني بعيد ميلادها
تحتفل الفنانة ناهد جبر اليوم بعيد ميلادها، فهي واحدة من الوجوه الفنية التي تركت بصمة مميزة في السينما والتليفزيون والمسرح، واستطاعت أن تجمع بين موهبة التمثيل وشغف الإخراج خلال مشوارها الفني الذي امتد لعقود.
ولدت ناهد جبر في 11 يوليو عام 1945 بمدينة القاهرة، ودرست في معهد السينما قسم الإخراج، حيث امتلكت منذ بدايتها رؤية فنية خاصة ساعدتها على خوض أكثر من مجال داخل الوسط الفني، لتثبت موهبتها أمام الكاميرا وخلفها أيضًا.
عيد ميلاد ناهد جبر
بدأت ناهد جبر مشوارها الفني في نهاية الستينيات، بعدما اكتشفها المخرج حلمي حليم، الذي منحها فرصة الظهور في عالم الفن، لتنطلق بعدها في تقديم عدد من الأعمال التي تنوعت بين السينما والتليفزيون والمسرح.
ورغم دراستها للإخراج، فإن التمثيل كان المحطة الأبرز في مسيرتها، حيث قدمت العديد من الشخصيات التي تميزت بالبساطة والقدرة على التعبير، ونجحت في ترك حضور خاص لدى الجمهور، خاصة من خلال مشاركاتها في الأعمال الدرامية والمسرحية.
وفي التليفزيون، شاركت ناهد جبر في عدد من المسلسلات التي حققت حضورًا لافتًا، من بينها مسلسل أبرياء في قفص الاتهام وقال الزمان، حيث قدمت أدوارًا متنوعة عكست قدرتها على التعامل مع أنماط مختلفة من الشخصيات.
أعمال ناهد جبر
كما كان للمسرح نصيب مهم في مشوارها الفني، ويعد دورها في المسرحية الشهيرة شاهد ماشفش حاجة، من أبرز أعمالها، حيث شاركت في أحد العروض التي أصبحت من علامات المسرح المصري، وحققت نجاحًا كبيرًا مع الجمهور.
أما في السينما، فقد شاركت ناهد جبر في عدد من الأفلام المهمة، من بينها المنسي مع الفنان عادل إمام، والإنس والجن، وعاصفة من الدموع، لتضيف إلى رصيدها الفني مجموعة من المشاركات التي تنوعت بين الأدوار الاجتماعية والدرامية.
ولم تكتفِ ناهد جبر بالوقوف أمام الكاميرا، إذ خاضت تجربة العمل خلفها أيضًا، حيث عملت كمخرج مساعد في فيلم دنيا عام 1974، لتؤكد امتلاكها أدوات فنية متعددة ورغبة في التعرف على مختلف جوانب صناعة الفن.
تميزت ناهد جبر خلال رحلتها بالابتعاد عن الأضواء في فترات كثيرة، إلا أن أعمالها ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور، خاصة أنها تنتمي إلى جيل من الفنانين الذين قدموا أعمالًا تحمل قيمة فنية، وحرصوا على التنوع بين المسرح والسينما والتليفزيون.
ورغم قلة ظهورها في السنوات الأخيرة، فإن اسم ناهد جبر يظل مرتبطًا بتاريخ طويل من العطاء الفني، فهي فنانة استطاعت أن تخوض تجارب مختلفة، وتحافظ على مكانتها بفضل موهبتها وإصرارها على تقديم فن يحمل مضمونًا ورسالة.




