الحرب تهدد إثيوبيا مجددا.. سلطات تيجراي تتهم الحكومة بالتحضير لهجوم جديد وتؤكد انهيار اتفاق السلام
أعلنت سلطات تيجراي، اليوم، أن الحكومة الفيدرالية الإثيوبية تستعد لحرب جديدة ضد الإقليم، معتبرة أن اتفاق بريتوريا للسلام انهار بالفعل نتيجة ما وصفته بعدم تنفيذ بنوده الأساسية، وتصاعد التحركات العسكرية.
الحرب تهدد إثيوبيا مجددا
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من تصاعد التوتر بين الجانبين، إذ كانت جبهة تحرير شعب تيجراي قد أعلنت في أبريل استعادة مؤسسات الحكم السابقة، معتبرة أن الحكومة الفيدرالية انتهكت اتفاق بريتوريا، بينما أكدت أديس أبابا آنذاك أنها لا تزال ملتزمة بالاتفاق.
وفي بيان صدر اليوم، قالت الإدارة التي أعادتها جبهة تحرير شعب تيجراي مؤخرا بعد أن حلت إدارة تيجراي الإقليمية المؤقتة وأعلنت استعادة ما تسميه الحكومة الإقليمية الوطنية لتيجراي، إنها خلصت إلى أن اتفاق السلام لم يعد بإمكانه أن يكون إطارا قابلا للتطبيق لحل النزاع.
وذكرت الإدارة أنه على الرغم من أن تيجراي بذلت جهودا كبيرة لتنفيذ اتفاقية بريتوريا، إلا أن العملية فشلت بسبب ما وصفته بالأفعال المعرقلة والمدمرة من قبل الحكومة الفيدرالية وفشل ضامني الاتفاقية في الوفاء بمسؤولياتهم.


