السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

أقنعة لاعبي كأس العالم 2026 تكشف خطورة إصابات الوجه.. والأطباء يحذرون

أرشيفية
صحة وطب
أرشيفية
السبت 11/يوليو/2026 - 07:23 م

سلط ظهور عدد من لاعبي كأس العالم 2026 وهم يرتدون أقنعة واقية للوجه الضوء على المخاطر التي قد تسببها إصابات الوجه في كرة القدم، والتي غالبًا ما يتم التقليل من خطورتها رغم آثارها الصحية طويلة المدى، بحسب جراح التجميل والترميم الأمريكي الدكتور فرهاد أردش.

الأداء البدني للاعبين داخل الملعب

وحسب ما نقلته وكالة أنباء رويترز، أوضح أردش الذي سبق له علاج عدد من الرياضيين المحترفين، أن كسور الأنف لا تقتصر على التورم أو النزيف الظاهر، بل قد تخفي تشوهات داخلية في الحاجز الأنفي تؤثر بشكل مباشر على عملية التنفس، وهو ما ينعكس على الأداء البدني للاعبين داخل الملعب، وأضاف أن الإصابة قد تبدو بسيطة من الخارج، بينما تكون أكثر تعقيدًا في الداخل وتتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا.

وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع مشاركة عدد من نجوم مونديال 2026 بأقنعة واقية بعد تعرضهم لإصابات في الوجه أو الفك، من بينهم الإنجليزي دجيد سبنس، والنمساوي ستيفان بوش، والجزائري لوكا زيدان، في امتداد لمشاهد شهدتها بطولات كبرى سابقة، أبرزها ارتداء الفرنسي كيليان مبابي قناعًا بعد كسر أنفه في بطولة أمم أوروبا 2024، والكرواتي يوشكو جفارديول في كأس العالم 2022.

وأشار الطبيب إلى أن إصابات الوجه في كرة القدم قد تعادل في شدتها الإصابات التي يتعرض لها الملاكمون أو ممارسو الفنون القتالية، موضحًا أن أغلبها لا ينتج عن اصطدام الكرة، وإنما بسبب الاحتكاكات العنيفة بين اللاعبين، مثل الضربات بالمرفق أو الكتف أو الرأس أو الركبة أثناء القفز أو الالتحامات الهوائية، وهو ما يجعل الأنف أكثر أجزاء الوجه عرضة للإصابة.

مضاعفات مزمنة

وأكد أردش أن تجاهل كسور الأنف أو تأخير علاجها قد يؤدي إلى مضاعفات مزمنة، تشمل انسداد الأنف، وانحراف الحاجز الأنفي، وصعوبة التنفس، وتشوهات دائمة قد تستلزم جراحات ترميمية بعد أشهر، وشدد على أن الهدف من التدخل الجراحي لا يقتصر على تحسين الشكل الخارجي، بل يهدف أيضًا إلى استعادة كفاءة التنفس، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في الأداء الرياضي.

ولفت إلى أن التعامل السريع مع الإصابة يبدأ بالسيطرة على النزيف واستبعاد الإصابات الخطيرة، مع ضرورة فحص اللاعب لاحتمال وجود نزيف داخل الحاجز الأنفي أو كسور في عظام الوجه والفك، مشيرًا إلى أن التورم قد يؤخر تشخيص الكسر، بينما تُجرى إعادة تثبيت عظام الأنف بعد زوال التورم، وقد تؤجل الجراحات الترميمية الدقيقة من ثلاثة إلى ستة أشهر وفقًا لحالة اللاعب ووظائف الأنف.

كما أوضح أن حراس المرمى يُعدون الأكثر عرضة لإصابات الوجه بسبب طبيعة تدخلاتهم، مستبعدًا في الوقت نفسه فرض ارتداء أقنعة واقية بشكل إلزامي، مرجحًا استمرار استخدامها بصورة مؤقتة فقط خلال فترة التعافي من الإصابات.

تابع مواقعنا