نائب وزير الصحة: الاستثمار في صحة الأطفال يوفر مليارات الجنيهات على الدولة مستقبلًا
أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أن الدولة تمتلك خطة واضحة واستراتيجية متكاملة لتحسين الخصائص السكانية، إلى جانب خطة عاجلة تستهدف تسريع وتيرة تنفيذ هذه الاستراتيجية، بما يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة بحلول نهاية عام 2027.
الاستثمار في صحة الأطفال يوفر مليارات الجنيهات على الدولة مستقبلًا
وأوضحت نائب وزير الصحة خلال مقطع فيديو عبر الصفحة الرسمية للوزارة أن الاهتمام لم يعد يقتصر فقط على خفض معدلات المواليد، وإنما يمتد أيضًا إلى تحسين صحة الأطفال وجودة حياتهم منذ الولادة، مشيرة إلى أن الاستثمار في صحة الطفل ينعكس بشكل مباشر على خفض الأعباء الاقتصادية التي تتحملها الدولة مستقبلًا.
وأضافت الألفي أن تدني مستويات الرعاية الصحية والتغذية، وعدم الاعتماد على الرضاعة الطبيعية، وارتفاع معدلات الولادات القيصرية، كلها عوامل تفرض أعباء مالية ضخمة على الدولة تقدر بمليارات الجنيهات.
وأشارت إلى أن ضعف الرعاية الصحية في المراحل المبكرة من العمر يسهم في زيادة معدلات الإصابة بالأمراض غير السارية في مراحل لاحقة من الحياة، مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسمنة، والذبحة الصدرية، والسكتات الدماغية، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الإنفاق الصحي وتراجع متوسط العمر المتوقع.
وشددت الدكتورة عبلة الألفي على أن تحسين الخصائص السكانية يمثل أحد الملفات التي توليها الدولة اهتمامًا كبيرًا، نظرًا لدوره في بناء أجيال أكثر صحة وقدرة على الإنتاج، وتقليل الأعباء الاجتماعية والاقتصادية على الدولة في المستقبل.




