ارتفاع معدلات الإصابة بداء الفيالقة لـ 56 حالة في نيويورك
أصاب مرض الفيالقة 56 شخصًا في منطقة مانهاتن بنيويورك، في حين يحث الخبراء على التوعية بالأعراض والعلاج المبكر، وتسبب تفشي داء الفيالقة في الجانب الشرقي العلوي من مدينة نيويورك في إصابة 56 شخصًا، ما دفع مسؤولي الصحة إلى فحص وتطهير عشرات أبراج التبريد في المباني، بما في ذلك برج التبريد في متحف سولومون ر غوغنهايم الشهير، وبينما أظهرت نتائج فحص برج التبريد في المتحف وجود بكتيريا الليجيونيلا، يؤكد المسؤولون عدم وجود دليل على أن المبنى هو مصدر التفشي، وقد ظل المتحف مفتوحًا طوال فترة التحقيق.
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، حددت إدارة الصحة في مدينة نيويورك 31 مبنى تتطلب تنظيف وتطهير أبراج التبريد بعد اكتشاف بكتيريا الليجيونيلا، وقد أُنجزت أعمال المعالجة في 19 مبنىً منها، ومن المتوقع أن تُنهي المباني المتبقية العملية في أقرب وقت.
ما هو مرض الفيالقة؟
وداء الفيالقة هو نوع خطير من الالتهاب الرئوي البكتيري تسببه بكتيريا الليجيونيلا الرئوية، وتتكاثر هذه البكتيريا بشكل طبيعي في المياه العذبة، لكنها تُصبح خطرًا صحيًا عندما تتكاثر في أنظمة المياه الاصطناعية مثل أبراج التبريد، وأحواض الاستحمام الساخنة، والنوافير الزخرفية، وأنظمة السباكة الكبيرة، ورؤوس الدش، وخزانات تخزين المياه، ويُصاب الناس بالعدوى عن طريق استنشاق قطرات الماء الدقيقة والرذاذ الملوث ببكتيريا الليجيونيلا، والمرض لا ينتقل من شخص لآخر، ولا ينتقل عبر مياه الشرب.
أعراض الإصابة بداء الفيالقة
تظهر الأعراض عادةً بعد يومين إلى 14 يومًا من التعرض، وقد تشمل ما يلي:
- سعال مستمر
- ارتفاع درجة الحرارة
- ضيق في التنفس
- ألم صدر
- آلام العضلات
- صداع
- التعب والإجهاد
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC)، فإن خطر الإصابة بمرض الفيالقة يكون أعلى بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أكثر، والمدخنين، والأشخاص الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية، والأفراد المصابين بأمراض الرئة المزمنة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرض السكري أو أمراض الكلى.


