السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

واردات مستلزمات إنتاج الهواتف في مصر تقفز 214.5% إلى 585 مليون دولار خلال 9 أشهر

الهواتف
اقتصاد
الهواتف
الإثنين 13/يوليو/2026 - 12:52 م

سجلت واردات مصر من مستلزمات الإنتاج وأجزاء الهواتف المحمولة نموًا كبيرًا خلال أول تسعة أشهر من العام المالي 2025/2026، في مؤشر يعكس التوسع المتواصل في صناعة الهواتف محليًا وزيادة احتياجات المصانع من المكونات المستوردة، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

أجزاء الهواتف المحمولة 

وأظهرت  ارتفاع قيمة واردات مستلزمات إنتاج وأجزاء الهواتف المحمولة بنسبة 214.5%، لتصل إلى 585 مليون دولار خلال الفترة من يوليو 2025 حتى مارس 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام المالي السابق.

ويشهد قطاع تصنيع الهواتف المحمولة في مصر توسعًا ملحوظًا، إذ تستضيف البلاد حاليًا 15 علامة تجارية تقوم بتجميع وتصنيع الهواتف، من أبرزها سامسونج، وأوبو، وريلمي، وهونر، وإنفينيكس، في إطار توجه الدولة لتعزيز التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات من المنتجات النهائية.

 

ووفقًا للبيانات، بلغ إنتاج مصانع الهواتف المحمولة في مصر نحو 10 ملايين جهاز خلال عام 2025، مع استهداف رفع الإنتاج إلى 15 مليون جهاز خلال عام 2026، بينما تصل الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمصانع إلى نحو 20 مليون جهاز سنويًا.

وتتراوح نسبة المكون المحلي في الهواتف المصنعة داخل مصر بين 50% و60%، في حين يتم استيراد النسبة المتبقية من المكونات والأجزاء من الأسواق الخارجية، بما يلبي احتياجات خطوط الإنتاج ويواكب خطط التوسع في الصناعة المحلية.

15 علامة تجارية مصنعة للهواتف في مصر

كشفت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن عدد مصنعي أجهزة هواتف المحمول في مصر بعد دخول 4 علامات تجارية جديدة السوق المصرية خلال 2025، وصل لـ 15 علامة تجارية بسعة قصوى تبلغ حوالى 20 مليون وحدة سنويًا باستثمارات حوالى 200 مليون دولار. 

كما أشارت وزارة الاتصالات في تقرير لها، إلى مضاعفة عدد أجهزة هواتف المحمول المصنعة محليًا ثلاثة أضعاف خلال عام واحد صعودا من 3.3 مليون وحدة في 2024 إلى أكثر من 10 ملايين وحدة في 2025 بقيمة مضافة محلية أكثر من 40%.

 

شهد قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر خلال عام 2025 تطورًا متسارعًا عزز مكانته كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، إلى جانب دوره الحيوي كقطاع خدمي وإنتاجي في آنٍ واحد.

 وجاء هذا التطور ثمرة التوسع في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتسريع وتيرة تبنى التكنولوجيات الحديثة، وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس، بما يدعم مستهدفات استراتيجية مصر الرقمية. 

تابع مواقعنا