شعبة الأدوات الصحية: 80% من المعروض صناعة محلية.. وتباطؤ المبيعات ليس مؤشرًا على الركود
أكد فوزي عبد الجليل، رئيس شعبة الأدوات الصحية بالغرفة القاهرة التجارية، أن السوق المحلية لا تشهد حالة ركود، وإنما تمر بحالة من تباطؤ الحركة الشرائية نتيجة ترقب المستهلكين لمزيد من الانخفاض في الأسعار بعد تراجع سعر صرف الدولار، مشيرا إلى أن هذا الترقب أدى إلى استقرار الأسعار، مع تسجيل تراجعات طفيفة لدى بعض التجار الذين خفضوا هوامش أرباحهم لتنشيط المبيعات وتوفير السيولة.
أسباب عدم تراجع الأسعار
وأوضح عبدالجليل، في تصريحات لـ القاهرة 24، أن تراجع الدولار وحده لا يكفي لخفض الأسعار بصورة كبيرة، لافتًا إلى أن هناك عوامل أخرى منها، أسعار الحاويات والشحن، وارتفاع أسعار النحاس الذي يمثل بنسبة أكثر من 60 % في صناعة الأطقم الصحية، تأثر أيضا بانتهاء موسم الأعياد والامتحانات، وهو ما انعكس على معدلات الإقبال على الشراء خلال الفترة الحالية.
وأضاف أن المنتجات المحلية أصبحت تستحوذ على نحو 80% من السوق المصرية، عكس ما كان في بداية العقد الماضي كان يتم استيراد أكثر من 90 % من الخارج، وتنافس بقوة المنتجات المستوردة، في ظل الاستثمارات التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا توافر جميع المنتجات وعدم وجود أي عجز في المعروض.
صادرتنا من الأدوات الصحية
وأشار إلى أن صادرات الأدوات الصحية تشهد نموا ملحوظا، خاصة منتجات السيراميك والأطقم الصحية، موضحا أن العديد من المصانع باتت تمنح أولوية للتصدير للاستفادة من العائد الدولاري، وهو ما يدعم الصناعة الوطنية ويعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية.
وأكد أن الصناعة المحلية شهدت تحولا كبيرا منذ عام 2016، مدعومة بإجراءات تنظيم الواردات وتطور القطاع الصناعي، إلى جانب التغيرات التي فرضتها جائحة كورونا، والتي عززت الاعتماد على المنتج المصري، مختتم بأن وفرة المعروض واستمرار نمو الإنتاج والصادرات يدعمان استقرار سوق الأدوات الصحية خلال الفترة المقبلة، مع بقاء العرض والطلب العامل الرئيسي في تحديد الأسعار، لكن بشكل عام قطاع الأدوات الصحية يمر بحالة تحسن ملحوظة.


