محافظ بني سويف: المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء منصة لتحويل الأفكار إلى مشروعات ناجحة
التقى اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، اليوم، المشاركين في الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، وذلك في إطار دعم المحافظة للابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز جهود التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
جاء ذلك بحضور نهى محمد مدير التعاون الدولي والعلاقات العامة، والدكتورة عبير سيد منسق المبادرة بجامعة بني سويف، والدكتور بهاء مصطفى وكيل الجامعة التكنولوجية، ونارمين محمود مقرر المجلس القومي للمرأة، وأشرف حسين مدير جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة، إلى جانب وكلاء الوزارات ومديري المديريات المعنية، وممثل وزارة الاتصالات، وعدد من طلاب الجامعات ومدرسة STEM والمشاركين في المبادرة.
وفي مستهل اللقاء، رحب محافظ بني سويف بالحضور، مثمنًا جهود أصحاب المشروعات والأفكار المشاركة، ومشيدًا بما يتمتع به شباب المحافظة من روح الابتكار والإبداع، مؤكدًا أن المبادرة، التي أطلقتها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل منصة مهمة لربط الابتكار بالتكنولوجيا والاستدامة البيئية، وتحويل الأفكار المتميزة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ تسهم في خدمة المجتمع ودعم خطط التنمية.
وأوضح المحافظ أن المبادرة لا تقتصر على كونها منافسة بين المشروعات، وإنما تستهدف ترسيخ ثقافة الابتكار وربط الأفكار باحتياجات المجتمع، وتحويل التحديات البيئية والتنموية إلى فرص حقيقية للنمو، مشيرًا إلى أن المحافظة شهدت هذا العام تسجيل أكثر من 100 مشروع بمختلف الفئات، وهو ما يعكس تزايد الوعي بأهمية الابتكار وريادة الأعمال بين أبناء بني سويف، معربًا عن تطلعه إلى زيادة أعداد المشاركين وتقديم مشروعات أكثر تنوعًا وجودة خلال الدورات المقبلة.
وأكد اللواء عبد الله عبد العزيز أن دور المحافظة لا يقتصر على استقبال طلبات المشاركة، بل يمتد إلى تقديم الدعم الفني والمؤسسي لأصحاب الأفكار الواعدة، والتنسيق مع الجهات المعنية لمساعدتهم على تطوير مشروعاتهم وتحويلها إلى نماذج ناجحة تحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا ملموسًا.
كما أعرب المحافظ عن سعادته بمشاركة طلاب مدارس STEM، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الشباب، وأن الأفكار الكبرى تنطلق دائمًا من فكرة مبتكرة، داعيًا جميع المشاركين إلى مواصلة تطوير مشروعاتهم والاستفادة من الخبرات والملاحظات المتاحة، بما يسهم في تنفيذ مشروعات تحقق التنمية المستدامة، وتحسن جودة الحياة للمواطنين، وتدعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية.




