السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

شركة أمريكية تحصل على موافقة لإطلاق أول مرآة فضائية تمهيدًا لإنشاء كوكبة تضم 50 ألف قمر عاكس

صورة تعبيرية
كايرو لايت
صورة تعبيرية
الثلاثاء 14/يوليو/2026 - 03:54 ص

حصلت شركة Reflect Orbital الأمريكية الناشئة على موافقة رسمية من لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية لإطلاق وتشغيل أول قمر صناعي تجريبي مزود بمرآة فضائية عاكسة، في خطوة تمثل بداية مشروع طموح يهدف إلى إنشاء كوكبة تضم أكثر من 50 ألف قمر صناعي عاكس بحلول عام 2035 لتوجيه ضوء الشمس إلى مناطق محددة على سطح الأرض، وذلك وفقًا موقع سبيس.

شركة أمريكية تحصل على موافقة لإطلاق أول مرآة فضائية تمهيدًا لإنشاء كوكبة تضم 50 ألف قمر عاكس

ومن المقرر إطلاق القمر الصناعي التجريبي، الذي يحمل اسم Earendil-1، خلال عام 2026، وسيحمل سطحًا عاكسًا يبلغ طوله نحو 18 مترًا. وسيختبر القمر قدرة التقنية على عكس أشعة الشمس نحو أهداف محددة، مع تقييم كفاءة النظام وإجراءات السلامة قبل التوسع في المشروع.

وقال بن نواك، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، إن الحصول على الترخيص يمثل خطوة مهمة نحو اختبار التكنولوجيا عمليًا، مؤكدًا أن الشركة تسعى إلى تقديم حل مبتكر يمكن أن يساهم في دعم العديد من القطاعات دون إنتاج انبعاثات كربونية إضافية.

وترى الشركة أن هذه التقنية يمكن أن تُستخدم في دعم فرق البحث والإنقاذ عبر توفير الإضاءة للمناطق النائية ليلًا، وتحسين الإضاءة في المدن، وتسريع تنفيذ مشروعات البناء التي تتطلب العمل بعد غروب الشمس، بالإضافة إلى تعزيز إنتاجية محطات الطاقة الشمسية من خلال إطالة فترة تعرضها لأشعة الشمس.

ورغم هذه الوعود، أثار المشروع انتقادات واسعة من علماء الفلك وخبراء البيئة، الذين حذروا من أن نشر عشرات الآلاف من المرايا الفضائية قد يؤدي إلى زيادة التلوث الضوئي، ويؤثر على عمليات الرصد الفلكي، فضلًا عن احتمال إرباك الحياة البرية التي تعتمد على الظلام الطبيعي في أنشطتها.

كما أبدى باحثون مخاوف من الآثار البيئية طويلة المدى لتزايد أعداد الأقمار الصناعية في المدار، سواء من حيث ازدحام الفضاء أو احتمالات زيادة تلوث الغلاف الجوي عند انتهاء عمرها التشغيلي ودخولها مجددًا إلى الغلاف الجوي.

من جانبها، أكدت Reflect Orbital أنها وضعت مجموعة من الضوابط لتقليل هذه التأثيرات، تشمل حصر الضوء داخل نطاق جغرافي محدد، وإمكانية إيقاف انعكاسه فورًا عند الحاجة، مع تجنب توجيهه نحو المراصد الفلكية أو المناطق البيئية الحساسة، مشيرة إلى أن شدة الضوء لن تتجاوز الإشعاع الطبيعي لأشعة الشمس ولن تشكل خطرًا على الإنسان أو البيئة.

تابع مواقعنا