السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

سبيس إكس تخطط لإطلاق 100 ألف قمر صناعي تمهيدًا لتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي في الفضاء

أقمار سبيس اكس بالذكاء
كايرو لايت
أقمار سبيس اكس بالذكاء الاصطناعي - صورة تعبيرية
الإثنين 13/يوليو/2026 - 08:23 م

تقدمت شركة سبيس إكس بطلب إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية للحصول على موافقة لتشغيل كوكبة تضم نحو 100 ألف قمر صناعي من الجيل الثالث، في خطوة تُعد توسعًا غير مسبوق قد يمهد للبنية التحتية اللازمة لمشروع إيلون ماسك المعروف باسم ستارمايند، والهادف إلى نقل قدرات حوسبة الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء.

 

ملامح المشروع المستقبلي


وبحسب ما نشُر في Independent، كشف عالم الفلك ومتتبع الأقمار الصناعية جوناثان ماكدويل أن هذه الأقمار يُرجح أن تمثل امتدادًا متطورًا لشبكة ستارلينك، على أن يزن القمر الواحد بين طنين و2.5 طن، وتبلغ مساحة ألواحه الشمسية ما بين 300 و400 متر مربع، بما يجعله أكبر من أقمار ستارلينك الحالية، بينما ستعمل الأقمار في مدار منخفض يتراوح ارتفاعه بين 320 و480 كيلومترًا، مع احتمال الاعتماد على صاروخ ستارشيب بدلًا من فالكون 9 لإطلاقها.

كما ربط إيلون ماسك مشروع ستارمايند بما يُعرف بمقياس كارداشيف، الذي يقيس مستوى تطور الحضارات وفق قدرتها على استغلال مصادر الطاقة، ويرى أن البشرية لا تزال تستخدم جزءًا محدودًا من طاقة الشمس، ووفق رؤيته تخطط سبيس إكس لنشر ما يصل إلى مليون قمر صناعي، يعمل كل منها كمركز حوسبة صغير، بينما وصف النموذج الأولي إيه آي 1 بأنه أشبه بخزانة حوسبة تعمل بالطاقة الشمسية في الفضاء.

وأكد ماسك أن المشروع يعتمد على تطوير تقنيات مستخدمة بالفعل في ستارلينك، تشمل أنظمة الطاقة الشمسية والتبريد والاتصالات، مستفيدًا من وفرة الطاقة الشمسية في الفضاء وسهولة التخلص من الحرارة مقارنة بمراكز البيانات الأرضية، ويأتي ذلك في ظل تزايد الضغوط على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بسبب ارتفاع استهلاك الكهرباء ومتطلبات التبريد.

 


وفي المقابل، يرى محللون أن المكاسب القريبة ستظل مرتبطة بمراكز البيانات الأرضية، بينما يبقى مشروع الحوسبة الفضائية استثمارًا طويل الأجل يتطلب تطوير صاروخ ستارشيب، وخفض تكاليف الإطلاق، وتحسين الأقمار والرقائق، مع توقعات بألا يصبح مؤثرًا على نطاق واسع قبل أكثر من عقد، في وقت قد تتجاوز فيه عائدات مراكز الحوسبة الأرضية الحالية 28 مليار دولار سنويًا.

تابع مواقعنا