ليلة غيّرت مسار الحكم.. متحف قصر المنيل يروي واحدة من أكثر محطات الأسرة العلوية غموضًا
سلّط متحف قصر المنيل الضوء على واحدة من أبرز المحطات التاريخية في عصر الأسرة العلوية، مستعرضًا قصة اغتيال الوالي عباس حلمي الأول داخل قصره بمدينة بنها في 13 يوليو 1854، وهي الحادثة التي شكّلت نقطة تحول في تاريخ الحكم بمصر، وأدت إلى انتقال السلطة إلى محمد سعيد باشا، إيذانًا ببدء مرحلة سياسية جديدة.
ليلة غيّرت مسار الحكم.. متحف قصر المنيل يروي واحدة من أكثر محطات الأسرة العلوية غموضًا
وأوضح المتحف، ضمن سلسلة ما وراء التاريخ"، أن الأحداث التي تبدو في كتب التاريخ مجرد تواريخ وأسماء، تحمل خلفها قصصًا صنعت مسار الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن اغتيال عباس حلمي الأول لم يكن مجرد نهاية لحاكم، بل كان بداية لعهد جديد تولى خلاله محمد سعيد باشا مقاليد الحكم في يوليو 1854، ليبدأ تنفيذ سياسات وإصلاحات مختلفة عن سلفه.
وأكد المتحف أن استعراض مثل هذه الوقائع التاريخية يهدف إلى تعريف الجمهور بأهم الأحداث التي شهدتها الأسرة العلوية، وإبراز ما تخفيه صفحات التاريخ من تفاصيل صنعت مستقبل مصر، في إطار دوره التثقيفي والتوعوي في نشر الوعي بالتراث والتاريخ المصري.
ويواصل متحف قصر المنيل تقديم سلسلة "ما وراء التاريخ"، التي تستعرض أبرز المحطات التاريخية والشخصيات المؤثرة، في محاولة لإحياء الذاكرة الوطنية وربط الجمهور بالأحداث التي شكّلت تاريخ مصر الحديث.


