دراسة: مكملات غذائية تحد من الشعور بالقلق .. تعرف عليها
يمكن للمكملات الغذائية أن تساهم في تحسين الصحة العقلية والحالة المزاجية، وتحد من لتعرض للقلق، وأصبحت المكملات الغذائية ضرورية للتعامل مع القلق المزمن الناتج عن نمط الحياة المجهد، وفيما يلي بعض أنواع المكملات الغذائية التي تحسن الحالة المزاجية وتحد من الشعور بالقلق، وفقًا لما نشر في هندوستان تايمز.
جليسينات المغنيسيوم
يساد المغنيسيوم في تنظيم مستقبلات NMDA وهي بروتين موجود في الخلايا العصبية في الدماغ، ونشاط GABA الناقل العصبي المثبط الأساسي في الدماغ، ومحور الإجهاد HPA نظام الاستجابة الرئيسي للإجهاد، وانخفاض مستوى المغنيسيوم قد يزيد من استثارة الجهاز العصبي، في حين أن تناول المكملات الغذائية قد يساعد في تقليل التوتر الذاتي والقلق الخفيف، خاصة عندما يكون مستوى المغنيسيوم منخفضًا.
مكملات الإلثيانين
وتعزز مادة إلإلثيانين حالة من الهدوء واليقظة من خلال التأثير على إشارات الغلوتامات وGABA، وتشير الدراسات إلى أنه قد يقلل من الأعراض المرتبطة بالتوتر مع دعم الانتباه، على الرغم من أنه ينبغي اعتباره داعمًا وليس بديلًا عن علاج القلق القائم على الأدلة.
مكملات أوميجا 3
يدعم كل من حمض الإيكوسابنتاينويك EPA، وحمض الدوكوساهيكسانويك DHA الأحماض الدهنية أوميغا-3 طويلة السلسلة، أغشية الخلايا العصبية، ويقلل الالتهاب، وينظم محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وأحماض أوميجا-3 قد تخفف أعراض القلق لدى بعض الفئات، على الرغم من أن فوائدها تميل إلى الظهور تدريجيًا بدلًا من الظهور الفوري.
الأشواجاندا
عشبة الأشواغاندا قد تساعد في تنظيم محور الغدة النخامية-الغدة الكظرية واستجابة الكورتيزول، وأظهرت التجارب السريرية تحسنًا في مستويات التوتر والقلق، لا سيما لدى البالغين الذين يعانون من التوتر المزمن، مع الأخذ في الاعتبار أهمية استخدام مستخلصات موحدة واختيار المرضى المناسبين.


