السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

خبير مشغولات ذهبية: هدوء نسبي بالسوق المحلية بعد ارتفاعات قياسية دفعت الكثيرين للشراء

الذهب
اقتصاد
الذهب
الثلاثاء 14/يوليو/2026 - 05:06 م

قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات، إن أسعار  الذهب في السوق المصرية ترتبط بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، بالإضافة إلى حجم العرض والطلب داخل السوق المحلي. كما تؤثر قرارات البنوك المركزية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتوترات الجيوسياسية، وتحركات البنوك المركزية في شراء الذهب، لأنها عوامل تنعكس مباشرة على الأسعار العالمية ومن ثم المحلية.

خبير مشغولات ذهبية: هدوء نسبي بالسوق المحلية بعد ارتفاعات قياسية دفعت الكثيرين للشراء

وأردفت إمبابي في تصريح لـ القاهرة 24، أن ارتفاع سعر الأوقية عالميًا ينعكس على الأسعار المحلية، وكذلك أي تغير في سعر صرف الدولار أمام الجنيه يؤثر في تكلفة تسعير الذهب داخل مصر، لكن يجب التأكيد أن السعر المحلي لا يعتمد على هذين العاملين فقط، وإنما يتأثر أيضًا بحجم الطلب المحلي وتوافر المعروض.

حالة من الهدوء النسبي في السوق المحلية

وأوضح المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن السوق المحلي يشهد حالة من الهدوء النسبي مقارنة بفترات الارتفاعات القياسية التي دفعت الكثيرين للشراء بدافع التحوط، ومع وصول الذهب إلى مستويات سعرية مرتفعة تاريخيًا، أصبح المستهلك أكثر حذرًا في اتخاذ قرار الشراء، لذلك يمكن وصف السوق بأنه يشهد تباطؤًا طبيعيًا في المبيعات، مع استمرار وجود طلب استثماري ولكن بوتيرة أقل من السابق.

وأضاف إمبابي، أن خلال الفترة الحالية، يظل الإقبال الأكبر على السبائك والجنيهات الذهبية، لأنها الأقل من حيث تكلفة المصنعية والأفضل كأداة للادخار والاستثمار، لافتًا إلى أن المشغولات الذهبية ما زالت مرتبطة بالزواج والمناسبات الاجتماعية، وبالتالي حجم الطلب عليها أقل مقارنة بالمنتجات الاستثمارية.

الذهب أفضل وسيلة للإدخار

وأكد إمبابي، أن الذهب أثبت عبر العقود أنه أفضل وسيلة للحفاظ على قيمة المدخرات في أوقات الأزمات الاقتصادية والسياسية وارتفاع معدلات التضخم وقد سجل الذهب خلال السنوات الأخيرة مستويات تاريخية مدعومًا بتزايد مشتريات البنوك المركزية العالمية واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي، وهو ما يعزز مكانته كملاذ آمن طويل الأجل.

ويري إمبابي، أن شراء الذهب  في الفترة الحالية إذا كان الهدف منه الاستثمار أو الادخار طويل الأجل، فإن التوقيت المثالي أقل أهمية من مدة الاحتفاظ، ويمكن الشراء تدريجيًا لتقليل أثر تقلبات الأسعار، أما من يسعى لتحقيق أرباح سريعة، فعليه أن يدرك أن الذهب يمر بموجات صعود وهبوط، وبالتالي قد يشهد السوق عمليات تصحيح طبيعية بعد الارتفاعات الكبيرة.

وأردف إمبابي، لا توجد حاليًا أزمة حقيقية في توافر الذهب الخام أو المنتجات بالسوق المحلية، كما أن السوق يعمل بصورة مستقرة والتحدي الأكبر يتمثل في تذبذب الأسعار العالمية وسرعة تغيرها، وهو ما ينعكس على حركة البيع والشراء ويجعل المستهلك أكثر ترددًا في اتخاذ قرار الشراء.

وأختتم حديثه، متوقعًا استمرار حالة التذبذب مع ميل إيجابي للأسعار على المدى المتوسط والطويل، مدعومة باستمرار التوترات الجيوسياسية، وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترات المقبلة، واستمرار البنوك المركزية في تنويع احتياطياتها وزيادة مشترياتها من الذهب وفي المقابل، لا يمكن استبعاد حدوث تصحيحات سعرية قصيرة الأجل بعد موجات الصعود القوية، وهو أمر صحي وطبيعي في أي سوق مالي، لذلك أرى أن الاتجاه العام للذهب لا يزال صاعدًا على المدى الطويل، بينما ستظل التحركات اليومية مرهونة بتطورات الاقتصاد العالمي والسياسة النقدية والأحداث الجيوسياسية.

تابع مواقعنا