أولمرت يشن هجومًا لاذعًا على حكومة نتنياهو: أشعر بالعار كإسرائيلي.. وهي المسؤولة عن كراهية العالم لنا
شن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، هجومًا لاذعًا على حكومة بنيامين نتنياهو، واصفا إياها بالفاشية وشبهها بنظام آية الله الإيراني، محملا إياها المسؤولية المباشرة عن تصاعد موجة الكراهية والعزلة الدولية التي تواجهها إسرائيل في العالم.
وأكد أولمرت، في مقابلة تليفزيونية حسبما نقلت القناة السابعة العبرية، أن نتنياهو أعلن الحرب فعليا على إسرائيل وقيمها وصورتها أمام المجتمع الدولي.
حكومة إسرائيلية متطرفة
وأوضح أن الانتقادات الحادة والعلنية التي توجّه لإسرائيل حتى من الدول الحليفة والصديقة، سببها الطابع الفاشي والمتطرف والشوفيني للركيزة الأساسية في الحكومة الحالية، والتي تعمل بموافقة كاملة وإلهام مباشر من نتنياهو شخصيًا.
وأشار إلى أن تصريحات الوزراء المتطرفين في الحكومة، وخصوصا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي دعا سابقا إلى إعدام كل من ينتمي لحركة حماس واعتبر كل سكان قطاع غزة إرهابيين، تمثل دعوة علنية وصريحة لارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، مما يشوه الموقف الإسرائيلي عالميًا.
وفي سياق متصل، هاجم أولمرت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، واصفا ممارساتهم بحق المواطنين الفلسطينيين بأنها لا تطاق ولا تغتفر، مؤكدًا أن جيش وقوات الاحتلال والشرطة يوفرون الحماية الكاملة للمستوطنين، وفي كثير من الأحيان يشاركونهم ويدعمونهم بنشاط في تلك الاعتداءات، وكل ذلك يتم برعاية وإشراف مباشر من حكومة اليمين المتطرفة.
وختم أولمرت حديثه بالقول: ماذا تتوقعون أن يفكر العالم الخارجي عنا؟ أنا كإسرائيلي يعيش هنا لم أعد أحتمل هذا الوضع المخزي.


