نقيب العلاج الطبيعي عن منشور لطبيبة ترفض علاج السودانيين: تصرف عنصري وسنتخذ الإجراءات اللازمة
أكد الدكتور سامي سعد، نقيب العلاج الطبيعي، أن امتناع أي طبيب عن تقديم الخدمة العلاجية لأي مريض بسبب جنسيته أو لونه أو ديانته يعد أمرًا مرفوضًا تمامًا ويتنافى مع أخلاقيات المهنة.
وعلق نقيب العلاج الطبيعي في تصريحات لـ القاهرة 24 على أحد المنشورات المتداولة والمنسوبة لطبيبة أعلنت من خلاله امتناعها عن استقبال السودانيين داخل عيادتها، إن النقابة لم تتلق حتى الآن شكوى رسمية بشأن الواقعة، إلا أنها ستقوم بفحص ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي حال ثبوت صحة هذه المنشورات سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للوائح المنظمة للمهنة.
وأضاف سعد أن مثل هذه التصرفات يمكن توصيفها بأنها ممارسات عنصرية، مؤكدًا أن العلاج حق إنساني لا يرتبط بجنس أو لون أو ديانة أو جنسية، وأن الطبيب ملزم بأداء رسالته الإنسانية تجاه جميع المرضى دون تمييز.
وانتقد نقيب العلاج الطبيعي ما ورد في المنشورات المتداولة من تعميمات بشأن شعب بأكمله، قائلًا: لا يجوز وصف نوايا شعب كامل أو إطلاق أحكام عامة عليه، مشددًا على أن مثل هذه التصريحات تتعارض مع القيم الإنسانية والمهنية.
وأثارت الدكتورة ريهام دامر حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها عبر حسابها الشخصي رفض استقبال المرضى السودانيين في عيادتها الخاصة، مبررة ذلك بما وصفته بمواقف عدائية تجاه مصر من جانب بعض السودانيين.
وكتبت الطبيبة في منشور لها: لن يتم استقبال السودانيين بالعيادة عندي بعد ظهور نيتهم الخبيثة لمصر، ولا يشرفني التعامل معهم للأبد، كما أرفقت المنشور بوسم يدعو إلى ترحيل السودانيين.

وعادت دامر لاحقًا لتوضيح موقفها، مؤكدة أنها تعاملت مع سودانيين وصفتهم بأنهم محترمون وعلى قدر كبير من الأخلاق، وأن لديها مرضى سودانيين ما زالوا يتلقون العلاج لديها، لكنها أضافت أنها لن تستثني أحدًا في قرارها الجديد، معتبرة أن الفئة الأكثر ناكرة للجميل، بحسب تعبيرها.


