أضرار ارتداء العدسات اللاصقة خلال النوم على صحة القرنية
حذر خبراء الصحة، من ارتداء العدسات اللاصقة خلال النوم، حتى خلال القيلولة القصيرة، حيث يمكن أن تسبب التهابات قد تؤدي إلى فقدان البصر، وحتى الغفوة القصيرة قد تزيد من خطر إصابة العين بمضاعفات، ولذلك ينصح خبراء العيون مرارًا وتكرارًا بعدم النوم بالعدسات اللاصقة.
ماذا يحدث عندما تنام وأنت ترتدي العدسات اللاصقة؟
وبحسب ما نشر في صحيفة هندوستان تايمز، فإن النوم مع ارتداء العدسات اللاصقة يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالتهابات القرنية الخطيرة، والتي قد تهدد البصر، وأن العدسات اللاصقة تقلل بشكل طبيعي من كمية الأكسجين التي تصل إلى القرنية، التي تعتمد على إمداد مستمر بالأكسجين للحفاظ على صحتها، كما أن ارتداءها أثناء النوم يزيد من تقييد تدفق الأكسجين، مما يضعف سطح العين الواقي ويخلق بيئة مواتية لتكاثر البكتيريا الضارة المسببة للعدوى.
وأوضح خبراء الصحة، أن النوم بالعدسات اللاصقة يزيد من خطر الإصابة بالتهابات القرنية الخطيرة التي قد تُهدد البصر أحيانًا، فالقرنية وهي السطح الأمامي الشفاف للعين، تعتمد على الأكسجين الموجود في الهواء للحفاظ على صحتها، وتُقلل العدسات اللاصقة من تدفق الأكسجين خلال النهار، ويُقلله النوم بها أكثر، وهذا المزيج يمكن أن يُضعف سطح العين ويُسهل على البكتيريا التسبب في عدوى خطيرة.
أضرار ارتداء العدسات اللاصقة خلال النوم على صحة القرنية
وأحد أخطر مضاعفات الاستخدام غير السليم للعدسات اللاصقة هو التهاب القرنية الميكروبي، وهو عدوى بكتيرية قد تتطور أحيانًا إلى قرح قرنية مؤلمة، وفي الحالات الشديدة قد تترك هذه القرح ندوبًا دائمة، مما يؤدي إلى ضعف دائم في البصر، وأن مجرد النوم أحيانًا أثناء ارتداء العدسات اللاصقة قد يزيد بشكل كبير من احتمالية الإصابة بهذه المضاعفات.
ومن أكبر المخاوف حالة تُسمى التهاب القرنية الميكروبي، وهو عدوى تصيب القرنية وقد تتطور أحيانًا إلى قرحة قرنية، وفي الحالات الشديدة، قد تؤدي القرحة القرنية إلى ندبات دائمة وتؤثر على الرؤية، ويزداد الخطر حتى لو كان النوم بالعدسات اللاصقة يحدث بشكل متقطع فقط.
كيف يمكن تجنب المضاعفات؟
ويمكن الوقاية من المضاعفات باتباع قواعد النظافة السليمة للعدسات اللاصقة، وينصح خبراء الصحة بإزالة العدسات دائمًا قبل النوم، حتى لو كان ذلك لأخذ قيلولة قصيرة، وطلب العناية الطبية الفورية في حال الشعور بألم في العين، أو احمرار، أو حساسية للضوء، أو أي تغيرات في الرؤية.


