رصد ثوران شمسي قوي على الحافة الشرقية للشمس.. ولا تأثير مباشر على الأرض
أعلنت الجمعية الفلكية بجدة رصد ثوران شمسي قوي على الحافة الشرقية لقرص الشمس، بلغت ذروة انبعاثه في نطاق الأشعة السينية C9.0 عند الساعة 12:55 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة، اليوم الخميس 16 يوليو 2026.
رصد ثوران شمسي قوي على الحافة الشرقية للشمس.. ولا تأثير مباشر على الأرض
وأوضحت الجمعية أن شدة التوهج قد تكون أعلى من القيمة المسجلة، نظرًا لأن المنطقة النشطة المسببة للثوران لم تكن قد أصبحت في مواجهة مباشرة مع الأرض، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض القياسات المرصودة من منظور الأرض.
وأضافت أن مرصد ديناميكا الشمس التابع لوكالة ناسا رصد الحدث باستخدام أداة AIA في قناة 94 أنغستروم، وهي مخصصة لمتابعة البلازما الشمسية فائقة السخونة التي تصل حرارتها إلى ملايين الدرجات المئوية، وتستخدم في دراسة التوهجات والانفجارات الشمسية.
وأشارت الجمعية إلى أن الرصد يكشف عن ظهور منطقة نشطة جديدة على الجانب الشرقي للشمس، ومن المتوقع أن تصبح أكثر وضوحًا خلال الأيام المقبلة مع دوران الشمس، ما سيسمح للعلماء بتقييم نشاطها وإمكانية إنتاج توهجات أقوى أو انبعاثات كتلية إكليلية قد تؤثر في الطقس الفضائي إذا أصبحت موجهة نحو الأرض.
وأكدت الجمعية أن هذا الثوران لا يشكل أي خطر مباشر على كوكب الأرض، لكنه يعكس النشاط المتزايد للدورة الشمسية الخامسة والعشرين، التي تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد البقع الشمسية والتوهجات، الأمر الذي يستدعي استمرار المتابعة من مراكز مراقبة الطقس الفضائي حول العالم.



