جهاز أسيوط الجديدة يوضح حقيقة إزالة الأشجار: لا مساس بالمساحات الخضراء وخطة للتوسع في زراعة أشجار الظل
أصدر جهاز تنمية مدينة أسيوط الجديدة بيانًا بشأن أعمال التشجير والتطوير الجارية بالمدينة، مؤكدًا حرصه على الحفاظ على البيئة والغطاء النباتي، مشددًا على أن جميع الأعمال المنفذة تستهدف زيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة الحياة للسكان.
جهاز أسيوط الجديدة يوضح حقيقة إزالة الأشجار
وأوضح الجهاز في بيان له، أن إزالة بعض الأشجار تتم فقط في حالات محددة تفرضها الاعتبارات الفنية، مثل انتهاء العمر الافتراضي للشجرة أو إصابتها بما يؤثر على سلامتها، أو تعارضها مع مشروعات تطوير المرافق والطرق، مؤكدًا عدم وجود أي توجه لإزالة الأشجار الكبيرة أو تقليص المساحات الخضراء.
وأشار إلى أنه يتم تعويض أي أشجار تتم إزالتها بزراعات جديدة ضمن خطة متكاملة للتشجير، مع اختيار الأنواع المناسبة لكل موقع بما يضمن نجاحها واستدامتها وتحقيق أفضل مردود بيئي وجمالي.
وأكد الجهاز أن زراعة النخيل في بعض الميادين والمحاور الرئيسية تأتي ضمن رؤية حضارية تستهدف منح المدينة هوية بصرية مميزة، مستفيدًا من قدرة النخيل على تحمل الظروف المناخية وانخفاض احتياجاته للصيانة، موضحًا أن ذلك لا يتم على حساب أشجار الظل، بل ضمن منظومة متكاملة تعتمد على التنوع النباتي.
وأضاف أن الخطة الحالية ترتكز على التوسع في زراعة أشجار الظل بالمحاور الرئيسية والشوارع الداخلية والمناطق السكنية والحدائق العامة، لما لها من دور في توفير الظل وخفض درجات الحرارة وتحسين جودة الهواء والحد من الأتربة وتعزيز المظهر الحضاري للمدينة.
وأكد أنه تم اختيار عدد من الأنواع النباتية التي تتميز بسرعة النمو واتساع المظلة والقدرة على التكيف مع الظروف المناخية، من بينها الكازورينا والبونسيانا والجاكرندا، إلى جانب أنواع أخرى ملائمة للبيئة المحلية.
وأشار إلى أنه ينفذ خطة تشغيل وصيانة شاملة للمسطحات الخضراء والزراعات بمختلف أنحاء المدينة، تشمل أعمال الري والتقليم والإحلال والتجديد والزراعة المستمرة، بما يضمن الحفاظ على الأشجار ورفع كفاءة المساحات الخضراء.
وأوضح أنه يعتزم إطلاق مبادرات للتشجير بالتعاون مع سكان المدينة والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف زيادة أعداد الأشجار وترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأشار إلى أن جميع أعمال التطوير تتم وفق رؤية واضحة تستهدف جعل المدينة أكثر خضرة واستدامة، مع الترحيب بكافة الآراء والمقترحات البناءة التي تسهم في دعم جهود التنمية والارتقاء بالمدينة.


