بعد امتناعها عن استقبال السودانيين في مركزها.. الدكتورة ريهام دامر: أعتذر إذا فُهم كلام أو تصرف بشكل غير مقصود
أكدت الدكتورة ريهام دامر، عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتذارها عن أي تصريحات أو تصرفات ربما تم فهمها بشكل غير مقصود أو اعتُبرت مسيئة لأي جنسية، مشددة على أن نيتها لم تكن يومًا الإساءة أو التمييز ضد أي شعب.
بعد امتناعها عن استقبال السودانيين في مركزها.. الدكتورة ريهام دامر: أعتذر إذا فُهم كلام أو تصرف بشكل غير مقصود
وقالت دامر في بيان نشرته عبر صفحتها: "أعتذر إذا تم فهم أي كلام أو تصرف بشكل غير مقصود أو اعتُبر مسيئًا لأي جنسية، فأنا أكنّ كل الاحترام والتقدير لجميع الجنسيات والشعوب دون استثناء".
وأوضحت أن حديثها كان موجهًا فقط إلى الأشخاص الذين يسيئون إلى مصر، سواء من خلال مقاطع الفيديو أو المنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال أي ممارسات على أرض الواقع، مؤكدة أن موقفها لا يستهدف أي جنسية بعينها، وإنما يرفض أي إساءة موجهة للدولة المصرية أو شعبها.
وفي وقت سابق أكد الدكتور سامي سعد، نقيب العلاج الطبيعي، أن امتناع أي طبيب عن تقديم الخدمة العلاجية لأي مريض بسبب جنسيته أو لونه أو ديانته يعد أمرًا مرفوضًا تمامًا ويتنافى مع أخلاقيات المهنة.
وعلق نقيب العلاج الطبيعي في تصريحات خاصة للقاهرة 24 على أحد المنشورات المتداولة والمنسوبة لطبيبة علاج طبيبي ر.د أعلنت من خلاله امتناعها عن استقبال السودانيين داخل مركزها، إن النقابة لم تتلق حتى الآن شكوى رسمية بشأن الواقعة، إلا أنها ستقوم بفحص ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي حال ثبوت صحة هذه المنشورات سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للوائح المنظمة للمهنة.
وأضاف سعد أن مثل هذه التصرفات يمكن توصيفها بأنها ممارسات عنصرية، مؤكدًا أن العلاج حق إنساني لا يرتبط بجنس أو لون أو ديانة أو جنسية، وأن الطبيب ملزم بأداء رسالته الإنسانية تجاه جميع المرضى دون تمييز.
وانتقد نقيب العلاج الطبيعي ما ورد في المنشورات المتداولة من تعميمات بشأن شعب بأكمله، قائلًا: "لا يجوز وصف نوايا شعب كامل أو إطلاق أحكام عامة عليه"، مشددًا على أن مثل هذه التصريحات تتعارض مع القيم الإنسانية والمهنية.










