مجلس كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق يهنئ الطلاب الأوائل ويقر حزمة من الدورات التدريبية للباحثين والهيئة المعاونة وأعضاء هيئة التدريس
عَقَدَ مجلسُ كلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق اجتماعه الدوري، برئاسة الأستاذ الدكتور حسين محمد إبراهيم، عميد الكلية، وعضوية الأستاذ الدكتور وجيه زكريا عمران، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، وبحضور السادة رؤساء الأقسام العلمية، ورؤساء اللجان العلمية والنوعية.
مجلس أصول الدين والدعوة بالزقازيق تهنئ الطلاب الأوائل ويقر حزمةً من الدورات التدريبية للباحثين والهيئة المعاونة وأعضاء هيئة التدريس
واستهلَّ المجلس أعماله بتقديم أصدق التهاني والتبريكات لأبنائه الطلاب الأوائل بجميع الفرق الدراسية؛ تقديرًا لتفوقهم واجتهادهم، سائلين الله تعالى أن يجعل نجاحهم بدايةً لمزيد من التميز والعطاء، وأن ينفع بهم دينه ووطنهم وأمتهم.
كما عبَّر المجلس عن بالغ شكره وتقديره للسادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة؛ عرفانًا بما بذلوه من جهود مخلصة وعطاء متواصل طوال العام الدراسي المنصرم، إيمانًا برسالتهم السامية في صناعة العلم، وغرس القيم، وإعداد أجيال تحمل مشاعل الهداية والمعرفة.
ثم ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المهمة، كان من أبرزها:
- الاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد، ووضع الخطط التنفيذية الكفيلة بتحقيق أعلى مستويات الجودة والتميز.
- إقرار عددٍ من قرارات مجالس الأقسام العلمية.
- النظر في تشكيل لجان الحكم والمناقشة، واعتماد عدد من الخطط البحثية المقدمة للتسجيل بمرحلتي الماجستير والدكتوراه.
- مناقشة ملفات الجودة، وتشكيل بعض اللجان المنبثقة عنها، والنظر في التقارير المقدمة في هذا الشأن.
وفي خطوةٍ تعكس اهتمام الكلية بتنمية القدرات العلمية والبحثية، وتنفيذًا لقرارات المجلس الأعلى للأزهر، ووفق توجيهات رئاسة جامعة الأزهر، وافق مجلس الكلية على تنفيذ حزمةٍ من الدورات التدريبية المتخصصة، تستهدف الباحثين، والهيئة المعاونة، وأعضاء هيئة التدريس، وتشمل:
- دورات في تحقيق التراث وأصوله العلمية.
- دورات في البحث العلمي، ومنهجية إعداد الرسائل الجامعية وفق المعايير الأكاديمية.
- دورات في إعداد المحتوى العلمي والعروض التقديمية (Data Show).
- دورات في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والتدريس، بما يسهم في تطوير الأداء الأكاديمي ومواكبة المستجدات العلمية.
وأكد المجلس أنه سيتم الاستعانة بكوكبةٍ من الأساتذة والخبراء المتخصصين في هذه المجالات؛ ضمانًا لتحقيق أعلى مستويات الجودة والفائدة.


