نقل ضحايا إيبولا إلى مواطنهم الأصلية يهدد بتوسيع نطاق التفشي في الكونغو
حذّرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، من أن نقل جثامين ضحايا فيروس إيبولا بين مناطق مختلفة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بهدف دفنهم في مجتمعاتهم الأصلية قد يؤدي إلى زيادة انتشار الفيروس.
خطورة الفيروس بعد الوفاة
وبحسب ما نشُر في رويترز، سجلت الكونغو وأوغندا أكثر من ألفي إصابة ونحو 700 وفاة حتى الان، فيما حدث قرابة ثلثي الوفيات خارج العيادات أو المستشفيات، ما صعّب السيطرة على عمليات الدفن الآمن.
كما أوضحت الجهات الصحية أن فيروس إيبولا ينتقل عبر الاتصال المباشر بالسوائل الجسدية للأشخاص أو الحيوانات المصابة، وقد يسبب أعراضًا تشمل ارتفاع درجة الحرارة والقيء والنزيف الداخلي والخارجي، موضحين أن الفيروس يظل شديد العدوى حتى بعد وفاة المصاب، ما يجعل إجراءات الدفن الآمن عنصرًا أساسيًا في الحد من تفشي المرض.
ورصدت المنظمة الدولية للهجرة تحديًا خاصًا يتمثل في نقل الجثامين بين المقاطعات داخل الكونغو، بسبب رغبة الأسر في دفن ذويها داخل مناطقهم الأصلية، وأكد المسؤول بالمنظمة أندرو مبالا عدم تسجيل نقل جثامين إلى دول أخرى، لكن تم رصد حالات عديدة لنقلها داخل البلاد.
وخلال أنشطة المراقبة الصحية عند نقاط العبور ومداخل مناطق الرقابة الصحية، اعترضت الفرق 105 جثامين، وأحالتها لجمع العينات والتحقيق، ثم سلمتها إلى فرق مختصة لضمان دفنها بطريقة آمنة تحفظ كرامة المتوفين.
وأشارت المنظمة إلى أن نقل أحد الجثامين من منطقة إلى أخرى ساهم في ظهور إصابات داخل مقاطعة تشوبو التي تأثرت حديثًا بالوباء، وقال المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة فرانتز سيليستين إن التفشي ارتفع بنحو 70% خلال أسبوعين فقط، مع تسجيل أكثر من 40 إصابة جديدة يوميًا في المتوسط.



