الأمم المتحدة تبدأ مفاوضات معاهدة دولية لحماية حقوق كبار السن ومكافحة التمييز على أساس العمر
بدأت الأمم المتحدة مفاوضات دولية تهدف إلى إعداد معاهدة جديدة لتعزيز حقوق كبار السن ومكافحة التمييز على أساس العمر، في ظل توقعات بتضاعف أعداد الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا خلال الخمسين عامًا المقبلة، وذلك وفقًا لرويترز.
الأمم المتحدة تبدأ مفاوضات معاهدة دولية لحماية حقوق كبار السن
واختتمت في جنيف، الجمعة، جولة أولى من المحادثات التي تقودها الأرجنتين، بمشاركة عدد من الدول الداعمة للمبادرة، من بينها البرازيل وسلوفينيا والفلبين وغامبيا، فيما أعلنت تشيلي وجنوب إفريقيا تأييدهما للمقترح.
وقال سفير الأرجنتين لدى الأمم المتحدة في جنيف، كارلوس ماريو فورادوري، إن الهدف من المعاهدة لا يقتصر على تلبية احتياجات الحاضر، بل يتمثل في بناء إطار قانوني يحمي كرامة وحقوق ملايين كبار السن حول العالم، مع تزايد متوسط العمر المتوقع.
وتسعى المعاهدة المقترحة إلى سد فجوة قانونية، إذ لا تتضمن معاهدات حقوق الإنسان الحالية اتفاقية دولية مخصصة لحماية كبار السن من التمييز المرتبط بالعمر، رغم وجود اتفاقيات تحظر التمييز على أساس العرق أو الجنس.
وأكدت هايدرون مولينكوف، رئيسة شبكة AGE Europe، أن كبار السن لا يتمتعون بالحماية الكاملة بموجب القوانين الحالية، مشيرة إلى وجود انتهاكات تحدث داخل بعض دور الرعاية، من بينها استخدام وسائل كيميائية للسيطرة على المصابين بالخرف، إلى جانب ممارسات وصفتها بالمقلقة.
وكان خبير مستقل مكلف من الأمم المتحدة أوصى في تقرير صدر عام 2021 بإجراء إصلاحات لمواجهة ما وصفه بالتمييز واسع الانتشار ضد كبار السن، مؤكدًا أن الصور النمطية المرتبطة بالعمر لا تزال تؤثر في التشريعات والسياسات العامة.
وتشير منظمات حقوقية إلى أمثلة على هذا التمييز، من بينها فرض سن تقاعد إلزامي، ووضع حدود عمرية للمشاركة في هيئات المحلفين، وتقليص برامج الفحص الطبي لبعض الأمراض بعد بلوغ سن معينة.




