السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

وزير الدفاع الأمريكي يوجه بإجراء فحوصات للكشف عن نقص هرمون التستوستيرون لدى الجيش.. وخبراء يحذرون من مخاطر كبيرة

الجيش الأمريكي ـ
سياسة
الجيش الأمريكي ـ أرشيفية
السبت 18/يوليو/2026 - 01:36 م

أمر بيت هيجسيث وزير الدفاع الأمريكي بإجراء فحوصات سنوية للكشف عن نقص هرمون التستوستيرون لدى أفراد الخدمة الفعلية وقوات الاحتياط ممن تبلغ أعمارهم 30 عامًا فأكثر، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستساعد في الحفاظ على الجاهزية العسكرية.

فحوصات جديدة تخلق أزمة في صفوف الجيش الأمريكي 

لكن وحسب وكالة رويترز، فإن العديد من المتخصصين في المجال الطبي يحذرون من أن هذه السياسة قد لا تحقق هذا الهدف، بل قد تزيد من خطر إصابة العسكريين بالعقم أو مضاعفات أخرى إذا وُصف لهم هرمون التستوستيرون دون مبرر طبي.

ويعد هذا القرار واحدًا من عدة تغييرات حديثة في سياسات الرعاية الصحية نفذها هيجسيث ومسؤولون آخرون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي تغييرات أثارت جدلًا بين الخبراء وتساؤلات بشأن الأساس العلمي الذي تستند إليه.

كما ألغى هيجسيث إلزامية تلقي لقاح الإنفلونزا داخل الجيش، وهو قرار جرى التراجع عنه لاحقًا بعد تفشي الإنفلونزا، في حين أزالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية 17 عضوًا من لجنتها الاستشارية الخاصة باللقاحات، وعدّلت توصياتها المتعلقة بالتطعيم.

وقال خمسة من أصل ستة خبراء في صحة الرجال تواصلت معهم وكالة رويترز إنهم شعروا بالحيرة إزاء إعلان إجراء فحوصات التستوستيرون، وأعربوا عن قلقهم من أن يؤدي ذلك إلى علاجات غير ضرورية، وربما ضارة.

وأوضح هيجسيث أن الفحوصات ستترافق مع تقديم إرشادات تساعد الجنود على اتخاذ قرارات بشأن العلاج، مشيرًا إلى أن العلاج سيكون اختياريًا.

وأضاف أن الهدف يتمثل في ضمان امتلاك العسكريين مستويات مناسبة من هرمون التستوستيرون بما يمكنهم من الأداء بأفضل مستوى ممكن، وتعزيز قدرتهم على التحمل وإطالة أعمارهم وتحسين أدائهم، بما يضمن الحفاظ على الجاهزية القتالية للجيش.

ورأى أربعة من الخبراء الستة أنه لا توجد أدلة علمية قوية تشير إلى أن إجراء فحوصات للكشف عن انخفاض التستوستيرون لجميع العسكريين ممن تبلغ أعمارهم 30 عامًا فأكثر من شأنه تحسين جاهزية القوات الأمريكية للقتال.

وقال الدكتور كيفن ماكفاري، اختصاصي جراحة المسالك البولية وعضو المجلس الاستشاري الطبي لمنصة روجيت للرعاية الصحية عن بُعد، التي توفر علاجات هرمون التستوستيرون، إن المرضى يؤكدون أن علاج انخفاض التستوستيرون يحسن اليقظة الذهنية والقدرة على التحمل، إلا أن الأدلة العلمية ليست قاطعة، وهذه النتائج جاءت لدى مرضى كانوا يعانون بالفعل من أعراض استدعت العلاج.

وقال ماكفاري إن إعطاء التستوستيرون لمن لا يعانون أعراضًا طبية يؤدي إلى الإفراط في العلاج، وهو ما قد يترتب عليه آثار جانبية ومضاعفات خاصة به.

وأشار ماكفاري إن كثيرًا من أفراد القوات المسلحة من الشباب الذين لم يكملوا تكوين أسرهم بعد، وإذا جرى إعطاؤهم هرمون التستوستيرون بشكل واسع فإن الخصيتين ستتعرضان للانكماش، ولا يمكن الاعتماد على عودتهما إلى حالتهما الطبيعية لاحقًا.

وتشمل المخاطر الأخرى زيادة لزوجة الدم، ومشكلات البروستاتا، وظهور حب الشباب، وتساقط الشعر، وتقلبات المزاج.

وأوضح هيجسيث في إعلانه أن أحد أهداف برنامج الفحص الجديد هو التعامل بشكل شامل مع متلازمة المشغلين، وهي حالة تصيب عناصر القوات الخاصة مثل قوة دلتا ووحدات نيفي سيلز، وتشمل انخفاض التستوستيرون إلى جانب إصابات الدماغ الرضحية، واضطرابات هرمونية وأيضية، واضطرابات النوم، وغيرها من المشكلات الصحية.

وأوضح أحد الخبراء أن توسيع نطاق الفحوصات قد يوفر أيضًا معلومات جديدة بشأن الهرمونات لدى المجندات.

وأشار إلى أن النساء على الأرجح لن يحتجن إلى علاج تعويضي بالتستوستيرون، لكنهن قد يحتجن إلى تدخلات هرمونية أخرى.

تابع مواقعنا