من بابل إلى القاهرة.. ودائع أساس نبوخذ نصر الثاني تروي تاريخ أحد أعظم ملوك الشرق القديم | صور
يعرض المتحف المصري بالتحرير، مجموعة نادرة من ودائع الأساس المصنوعة من الفخار، والتي تحمل كتابات مسمارية تعود إلى عهد الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني، أحد أبرز ملوك الدولة البابلية الحديثة، وترجع إلى العصر البابلي الحديث، المعاصر للأسرة السادسة والعشرين في مصر القديمة.
ودائع أساس نبوخذ نصر الثاني تروي تاريخ أحد أعظم ملوك الشرق القديم
وتُعد ودائع الأساس من العناصر المهمة في العمارة القديمة، إذ كانت تُدفن داخل أساسات المباني والمعابد قبل تشييدها أو أثناء أعمال ترميمها، وتحمل نصوصًا تسجل اسم الملك وأعماله العمرانية، لتكون بمثابة وثيقة رسمية تخلد إنجازاته للأجيال اللاحقة.
وكُتبت هذه النصوص بالخط المسماري، أحد أقدم أنظمة الكتابة في تاريخ البشرية، والذي استُخدم على نطاق واسع في بلاد الرافدين لعدة قرون، وأسهم في توثيق الأحداث السياسية والدينية والإدارية للحضارات القديمة.
وتبرز هذه القطع الأثرية قيمة الكتابة باعتبارها وسيلة لحفظ التاريخ والهوية السياسية، كما تعكس الروابط الحضارية والثقافية التي جمعت مصر القديمة بحضارات الشرق الأدنى، وهو ما يظهر في تنوع المقتنيات التي يضمها المتحف المصري بالتحرير، والتي تمثل مختلف حضارات العالم القديم.


