السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

هل استراحة التدخين لـ 5 دقائق آمنة؟.. طبيب أورام يحذر

التدخين
صحة وطب
التدخين
الإثنين 20/يوليو/2026 - 07:05 ص

قد تبدو استراحة التدخين التي لا تستغرق سوى خمس دقائق خلال ساعات العمل عادة بسيطة، لكنها تحمل آثارًا صحية قد تمتد لسنوات، وفقًا للدكتور فينيت كاول، جراح الأورام الهندي، الذي أكد أن التبغ يبدأ في إلحاق الضرر بالجسم منذ اللحظات الأولى لاستخدامه، سواء كان في صورة سجائر أو تبغ ممضوغ.

هل استراحة التدخين لـ 5 دقائق آمنة؟

وفي تصريحات لمجلة HT Lifestyle، أوضح كاول أن التدخين حتى وإن ارتبط باستراحات قصيرة أو مناسبات اجتماعية، يؤدي مع الوقت إلى أضرار تراكمية قد لا تظهر أعراضها إلا بعد وصول المرض إلى مراحل متقدمة.

وأكد الطبيب أن جميع أشكال التبغ تنطوي على مخاطر صحية، موضحًا أن النيكوتين والمواد المسرطنة تدخل الجسم خلال دقائق من الاستخدام، وتبدأ في إتلاف الأنسجة تدريجيًا.

وأضاف أن مستخدمي التبغ يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بسرطانات الفم والحلق والرئة والمريء، إلى جانب زيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والسكتات الدماغية، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.

وأشار إلى أن ما يبدأ كعادة تستغرق بضع دقائق يوميًا قد يؤثر لاحقًا في القدرة على تناول الطعام أو التحدث أو ممارسة الأنشطة اليومية، ويجعل رحلة العلاج أكثر صعوبة.

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

حذر الدكتور كاول من أن الأمراض المرتبطة بالتدخين غالبًا ما تتطور بصمت، لذلك قد يتجاهل كثير من الأشخاص أعراضًا تستدعي مراجعة الطبيب، من أبرزها:

استمرار تقرحات الفم لفترات طويلة.
صعوبة البلع.
فقدان الوزن دون سبب واضح.
السعال المزمن.
تغير الصوت أو بحة مستمرة.

وأوضح أن تأخر التشخيص قد يؤدي إلى اكتشاف السرطان في مراحل متقدمة، ما قد يستلزم جراحات معقدة، مثل استئصال جزء من الفك السفلي في بعض حالات سرطان الفم، وهو ما يؤثر بشكل كبير في المظهر والقدرة على الكلام وجودة الحياة.

 النصائح التي تساعد على الإقلاع

قدم طبيب الأورام مجموعة من النصائح التي تساعد على الإقلاع عن التبغ وتقليل مخاطره، وتشمل:

الإقلاع المبكر عن التدخين واستبدال العادات المرتبطة به بالمشي أو مضغ علكة خالية من السكر.
التحكم في التوتر من خلال ممارسة الرياضة، والتأمل، والحصول على نوم كافٍ.
إجراء الفحوصات الطبية والأسنان بانتظام للكشف المبكر عن أي تغيرات غير طبيعية.
الحصول على دعم الأسرة والأصدقاء لتعزيز فرص النجاح في الإقلاع.
الاستعانة بالمتخصصين عند الحاجة، من خلال برامج الإقلاع عن التدخين أو العلاج ببدائل النيكوتين.

تابع مواقعنا