السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

آندي بورنهام المرشح لرئاسة وزراء بريطانيا: والدي مصاب بالزهايمر ولا يعلم أنني سأقود بريطانيا

آندي بورنهام
سياسة
آندي بورنهام
الإثنين 20/يوليو/2026 - 12:29 م

كشف السياسي البريطاني آندي بورنهام، أن والده، الذي يعاني من مرض الزهايمر، لا يعلم أنه سيصبح رئيس وزراء المملكة المتحدة، مؤكدًا أن هذه التجربة الشخصية تدفعه إلى جعل إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية للبالغين أولوية قصوى خلال فترة رئاسته للحكومة.

رئيس وزراء بريطانيا الجديد 


وأوضح زعيم حزب العمال، أن والده روي يقيم في دار رعاية، وأن الأسرة زارته الأسبوع الماضي، إلا أن حالته الصحية تمنعه من إدراك أن ابنه يتولى رئاسة الوزراء.

 وقال إن ذلك يمثل مصدر حزن للعائلة، لأنه كان سيشعر بالفخر بهذا الإنجاز، معتبرًا أن ما وصل إليه هو أيضًا ثمرة جهود والده والأسرة بأكملها.


ويستعد بورنهام لتولي منصبه رسميًا بعد استقالة كير ستارمر من رئاسة الوزراء، وذلك بعد أكثر من عامين بقليل في المنصب.


وأكد، أن إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية يمثل أولوية كبرى، واصفًا النظام الحالي في إنجلترا بأنه معطل ويجسد أسوأ السيناريوهات، مشيرًا إلى أن هذه القضية ظلت مؤجلة لسنوات طويلة.


وأضاف أن والده لم يعد يدرك أيضًا أنه غيّر موقفه من نظام التمثيل النسبي في الانتخابات، وهو النظام الذي كان والده يؤيده منذ سنوات ويحاول إقناعه به.


وأشار بورنهام إلى أن محاولته السابقة لإصلاح الرعاية الاجتماعية عندما كان وزيرًا للصحة في حكومة غوردون براون عام 2010 باءت بالفشل، بعدما تعرضت الخطة لهجوم سياسي من حزب المحافظين الذي اتهم حزب العمال بالسعي إلى فرض ما وصفه بـ"ضريبة الموت" لتمويلها.


وأكد أنه هذه المرة مستعد لإنفاق رصيده السياسي من أجل تنفيذ إصلاحات حقيقية، داعيًا إلى التعامل مع الملف بروح حل المشكلات بدلًا من تسجيل النقاط السياسية، والعمل على معالجة القضايا الكبرى التي أهملتها الحكومات المتعاقبة، وفي مقدمتها الرعاية الاجتماعية.


وأوضح أن الرعاية الاجتماعية في إنجلترا، على خلاف خدمات هيئة الصحة الوطنية، ليست مجانية عند تلقي الخدمة، وأن تكاليفها المرتفعة تضطر كثيرين إلى بيع منازلهم لتغطية نفقات الرعاية، فيما لا يحصل من تزيد مدخراتهم على 23،250 جنيهًا إسترلينيًا على دعم من المجالس المحلية.


ولفت إلى أن العديد من الحكومات تعهدت بإصلاح هذا القطاع، إلا أن جميع المحاولات أخفقت في معالجة جذور المشكلة، مشيرًا إلى أن حزب العمال ألغى بعد وصوله إلى السلطة عام 2024 خطة كانت تقضي بوضع سقف قدره 86 ألف جنيه إسترليني لما يدفعه الفرد مقابل الرعاية الشخصية طوال حياته، بعدما اعتبرها غير قابلة للتنفيذ ضمن الإطار الزمني المحدد.


وشدد بورنهام على أن معايشة معاناة والده مع مرض ألزهايمر منحته فهمًا مباشرًا للأزمات التي يواجهها العاملون في دور الرعاية، مؤكدًا أن المشكلة ليست في الموظفين، بل في النظام نفسه.


وأضاف أن إصلاح الرعاية الاجتماعية سيكون مهمة صعبة، لكنه يرى أن المواطنين يريدون نظامًا أفضل، مؤكدًا أن هيئة الصحة الوطنية لن تستعيد كفاءتها ما دام نظام الرعاية الاجتماعية عاجزًا عن منع دخول المرضى إلى المستشفيات عند الإمكان.


وأكد أنه لن يؤجل اتخاذ القرار كما فعلت الحكومات السابقة، بل سيطرح خطة لإصلاح النظام في أسرع وقت، محذرًا من أن كل عام يمر دون إصلاح يحرم آلاف الأشخاص من الرعاية التي يحتاجون إليها.


وكان بورنهام قد أشار في تصريحات أدلى بها في مايو الماضي إلى أنه لا يزال متمسكًا بموقفه الداعي إلى إلغاء ضريبة الميراث واستبدالها برسوم مخصصة لتمويل خدمات الرعاية الاجتماعية.

تابع مواقعنا