لدغة حشرة قد تخفي مرضًا خطيرًا.. ما العلامات التي تستدعي التدخل الطبي؟
حذر صيدلي في المملكة المتحدة، من تجاهل بعض الأعراض التي قد تظهر بعد التعرض للدغات الحشرات، موضحًا أن ظهور طفح جلدي دائري يشبه عين الهدف حول موضع اللدغة قد يكون مؤشرًا على بعدوى بكتيرية تنقلها حشرات القراد المصابة.
طرق التعامل مع اللدغات الخطيرة
وبحسب ما نشرت Daily Mail، أشارالصيدلي إلى أن هذا المرض قد يسبب أعراضًا متعددة، من بينها الإرهاق، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام المفاصل، وقد يصل في بعض الحالات إلى الشلل، مؤكدًا أن سرعة التشخيص والعلاج تقلل احتمالات حدوث مضاعفات طويلة الأمد.
كما أوضح أن إزالة القرادة بسرعة وبطريقة صحيحة تمثل خطوة أساسية، وذلك باستخدام ملقط نظيف ذي أطراف دقيقة وسحبها برفق إلى أعلى دون لفها أو الضغط عليها، لتقليل احتمالات انتقال العدوى أو بقاء أجزاء منها داخل الجلد، موضحًا أن الطفح الجلدي قد يظهر خلال أسابيع من اللدغة، وقد يتأخر ظهوره حتى ثلاثة أشهر.
ولفت إلى أن بعض لدغات الحشرات، خاصة البعوض قد تصاب بالعدوى، وهو ما يستوجب مراجعة الطبيب عند ظهور تورم أو إفرازات أو ألم شديد، محذرًا أيضًا من احتمالية حدوث تفاعل تحسسي حاد يتمثل في تورم الحلق أو اللسان، وصعوبة التنفس، وطفح جلدي مرتفع ومثير للحكة، أو برودة الجلد، وهي أعراض تستدعي التدخل الطبي العاجل.
واستعرض السمات المميزة لأكثر لدغات الحشرات شيوعًا، موضحًا أن لدغات البعوض تكون غالبًا على هيئة نتوءات صغيرة مثيرة للحكة تظهر في المناطق المكشوفة من الجسم، بينما تتميز لدغات ذباب الخيل بألم فوري وتورم أكبر وقد يصاحبها كدمات، مشيرًا إلى أن الأطفال غالبًا ما يشتكون من الألم أكثر من الحكة عند التعرض لها.
وأضاف أن لدغات الهاموش تكون صغيرة الحجم لكنها شديدة الحكة، وتظهر عادة في مجموعات على الساقين أو الذراعين، في حين تأتي لدغات البراغيث في صورة حبوب حمراء صغيرة شديدة الحكة، غالبًا ما تتجمع في خط مستقيم أو في مجموعات، مؤكدًا أن تنظيف موضع اللدغة، واستخدام الكمادات الباردة، وتجنب الحك، يساعد في تخفيف الأعراض، بينما تستدعي الأعراض المستمرة أو علامات العدوى مراجعة المختصين.


