السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

هل رفض الرضاعة أو التقيؤ أمر طبيعي؟.. طبيبة تكشف علامات تستدعي القلق عند الرضع

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الثلاثاء 21/يوليو/2026 - 09:12 ص

يُصاب نحو 50% من الرضع بواحد على الأقل من اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية خلال الأشهر الستة الأولى من العمر، وهي مشكلات شائعة ترتبط غالبًا بعدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي والجهاز العصبي والمناعي، وتتحسن في معظم الحالات تلقائيًا خلال السنة الأولى، وفقًا للدكتورة ميلاني ك. جريفر، استشارية أمراض الجهاز الهضمي للأطفال، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.

هل رفض الرضاعة أو التقيؤ أمر طبيعي؟

وأوضحت جريفر أن كثيرًا من سلوكيات الرضع التي تثير قلق الآباء، مثل التقيؤ أو اختلاف عادات الرضاعة أو التبرز، تكون جزءًا طبيعيًا من مراحل النمو، إلا أن بعض العلامات قد تشير إلى ضرورة استشارة طبيب الأطفال.

وأكدت الطبيبة أن التقيؤ من أكثر المشكلات شيوعًا لدى الرضع، ويرجع غالبًا إلى عدم اكتمال نضج الجهاز الهضمي، إضافة إلى اعتماد الطفل على التغذية السائلة بالكامل، ما يزيد من احتمالية حدوث الارتجاع المعدي المريئي.

وأشارت إلى أن التقيؤ البسيط لا يدعو للقلق في معظم الحالات، خاصة إذا كان الطفل ينمو بشكل طبيعي ويكتسب الوزن المناسب.

وشددت جريفر على أن الرضاعة الطبيعية توفر فوائد غذائية مهمة للرضيع، لكنها ليست الخيار الوحيد، موضحة أن الحليب الصناعي يعد بديلًا آمنًا وخاضعًا لرقابة صارمة، ويمكن أن يلبي احتياجات الأطفال المختلفة عند الحاجة.

وأضافت أن الأهم هو حصول الطفل على التغذية الكافية في بيئة هادئة بعيدًا عن الضغوط التي قد يشعر بها الوالدان عند المقارنة بين طريقتي التغذية.

وأوضحت الطبيبة أن متابعة منحنى النمو واكتساب الوزن تعد من أهم المؤشرات على حصول الطفل على احتياجاته الغذائية، حتى إذا اختلفت كمية الرضعات من يوم لآخر.

وأكدت أن ضعف زيادة الوزن أو التراجع عن منحنى النمو الطبيعي يعد من أبرز العلامات التي تستوجب تقييمًا طبيًا.

وأشارت جريفر إلى أن عدد مرات التبرز يختلف بشكل كبير بين الرضع، فقد يتبرز بعضهم عدة مرات يوميًا، بينما قد يمر آخرون عدة أيام دون تبرز، وهو أمر قد يكون طبيعيًا.

لكنها أوضحت أن ظهور دم أو مخاط في البراز، أو حدوث تغير مفاجئ وواضح في نمط التبرز المعتاد، يستدعي مراجعة طبيب الأطفال.

ولفتت إلى أن رفض الطفل للرضاعة بشكل متقطع قد يحدث بصورة طبيعية، لكن استمرار رفض الثدي أو زجاجة الرضاعة، أو الانزعاج المتكرر أثناء الرضاعة، أو الامتناع عن تناول الطعام، قد يشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.

وأضافت أن رفض الرضاعة من العلامات التي يتعامل معها الأطباء بجدية، لأنه قد يؤثر في الترطيب والتغذية والنمو.

وأكدت استشارية أمراض الجهاز الهضمي للأطفال أن علاج معظم اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية لا يعتمد على الأدوية، موضحة أن أدوية الحموضة قد تقلل من حموضة المعدة لكنها لا تمنع التقيؤ نفسه.

تابع مواقعنا