تقرير استخباراتي مسرّب يكشف واقعًا قاتمًا يواجه ترامب في إيران.. والرئيس يؤجل استقبال جثامين الجنود الأمريكيين القتلى
أجّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراسم استقبال جثامين جنود أمريكيين قُتلوا في الحرب، في وقت حذّر فيه تقرير استخباراتي مسرّب من أن طهران لن ترضخ لمطالبه، حتى بعد موجة جديدة من الضربات العسكرية.
الحرب بين إيران وأمريكا
وحسب صحيفة ديلي ميل، كان من المقرر أن يستقبل ترامب رفات الملازم أول تايلر جيمس فيهان (25 عامًا) والجندية إيزابيلا جونزاليس (19 عامًا)، اللذين قُتلا في هجوم إيراني استهدف قاعدة جوية أمريكية في الأردن.
وكانت مراسم نقل الجثامين العسكرية الرسمية ستُقام في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير، الثلاثاء، إلا أنها أُرجئت بشكل مفاجئ، دون الإعلان عن موعد جديد.
وفي الوقت نفسه، أعلن البنتاجون هوية الرقيب مايكل إيمانويل سوينتون (30 عامًا)، الذي قُتل أثناء عملية تفجير مُسيطر عليها لطائرة مسيّرة إيرانية.
وبذلك ارتفع عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية خلال الحرب إلى 18 عسكريًا، فيما أُصيب نحو 100 جندي أمريكي في هجمات إيرانية استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط خلال الأسبوعين الماضيين.
كما حذّر محللون في أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترامب من أن إيران من غير المرجح أن تُليّن موقفها أو تقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي، رغم الضربات المتجددة التي استهدفت البنية التحتية العسكرية والمدنية للنظام، وفقًا لما أوردته صحيفة واشنطن بوست.
ويرى مسؤولون حاليون وسابقون في أجهزة الاستخبارات أن طهران وواشنطن عالقتان في حالة جمود مفتوحة بين الحرب والسلام، في وقت تتزايد فيه الخسائر البشرية الأمريكية وتتناقص الذخائر الحيوية.
كما صعّدت إيران من تهديداتها للرئيس الأمريكي وأفراد عائلته، مع انتشار لوحات إعلانية في أنحاء طهران تُظهر صورًا تُجسد مقتلهم، حسب التقرير.
وكان القتال قد تجدد قبل أسبوعين بعد انهيار محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى عشرة أيام متتالية من الضربات على أهداف تابعة للنظام الإيراني.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تقويض قدرة طهران على تهديد حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
واتهمت واشنطن إيران، قبل أسابيع، بانتهاك مذكرة التفاهم عبر مهاجمة ناقلات نفط كانت تعبر الخليج.
كما ردّت البحرية الأمريكية على ما وصفته بالتصعيد الإيراني، بإعادة فرض حصار على جميع الموانئ الإيرانية واحتجاز عدد من السفن التابعة لها.
في المقابل، ردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت منشآت المياه والطاقة في دول الخليج.
وشملت الضربات الأمريكية حتى الآن مراكز القيادة الإيرانية، وأنظمة الدفاع الجوي، والقطع البحرية، ومواقع المراقبة الساحلية، إضافة إلى مواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت الاتصالات.




