في اليوم العالمي للدماغ.. حالات صحية تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
يصادف اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026، اليوم العالمي للدماغ، وهو يم للتوعية بأهمية الحفاظ على صحة الدماغ ومعرفة عوامل الخطر وطرق الوقاية من الحالات الصحية، وفي اليوم العالمي للدماغ يحذر الأطباء من أن ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط وأمراض القلب تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
في اليوم العالمي للدماغ
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، يعد ارتفاع ضغط الدم، المعروف بالقاتل الصامت، أحد أكبر المخاطر التي تهدد صحة الدماغ، ويحذر الأطباء من أن الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب يواجهون خطرًا أكبر بكثير للإصابة بالسكتة الدماغية، ومع ذلك يمكن الوقاية من العديد من الحالات من خلال التشخيص المبكر، وتغيير نمط الحياة، والعلاج في الوقت المناسب.
حالات صحية تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
ولا تزال السكتة الدماغية من الأسباب الرئيسية للوفاة والإعاقة طويلة الأمد في جميع أنحاء العالم، وأدى تزايد عبء ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية إلى جعل السكتة الدماغية مصدر قلق بالغ للصحة العامة، ويعد ارتفاع ضغط الدم أهم عامل خطر قابل للوقاية من السكتة الدماغية.
لماذا يُعد ارتفاع ضغط الدم خطيرًا للغاية؟
ووفقًا لخبراء الصحة، نادرًا ما يُسبب ارتفاع ضغط الدم أعراضًا ملحوظة إلا بعد حدوث ضرر جسيم، ومع مرور الوقت يُلحق ارتفاع ضغط الدم المستمر ضررًا بالشرايين التي تُغذي الدماغ، مما يجعلها متصلبة وضيقة وهشة، وهذا يزيد من خطر الإصابة بنوعين رئيسيين من السكتة الدماغية:
- السكتة الدماغية الإقفارية، التي تحدث بسبب جلطة دموية تسد تدفق الدم إلى الدماغ.
- نزيف السكتة الدماغية، التي تحدث بسبب تمزق أحد الأوعية الدموية مما يؤدي إلى نزيف داخل الدماغ.
ويقدر الأطباء أن ارتفاع ضغط الدم يساهم في ما يقرب من 40 في المائة من حالات السكتة الدماغية على مستوى العالم، مما يجعل التحكم الفعال في ضغط الدم أحد أقوى الأدوات للوقاية من السكتة الدماغية، ولا تزال السكتة الدماغية واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة والإعاقة طويلة الأمد في جميع أنحاء العالم
تزيد أمراض القلب من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
ويزداد الخطر بشكل أكبر عند وجود ارتفاع ضغط الدم بالتزامن مع أمراض القلب، وتزيد حالات مثل الرجفان الأذيني، ومرض الشريان التاجي، وفشل القلب، واعتلال عضلة القلب، وأمراض صمامات القلب بشكل كبير من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية، ومن بين هذه الحالات، يستحق الرجفان الأذيني اهتمامًا خاصًا، لأن عدم انتظام ضربات القلب يسمح بتجمع الدم داخل القلب، مما يزيد من خطر تكوّن الجلطات، ويمكن لهذه الجلطات أن تنتقل إلى الدماغ، فتسد فجأة شريانًا رئيسيًا، مما يؤدي إلى سكتة دماغية حادة قد تهدد الحياة.


