المستشار التجاري الإسباني في مصر لـ القاهرة 24: العلاقات الاقتصادية مع القاهرة تنمو.. وفرص الاستثمار متاحة بجميع القطاعات
نظم المكتب الاقتصادي والتجاري لإسبانيا في القاهرة أمس بعثة تجارية إلى القاهرة والإسكندرية لوفد أعمال من ميناء كاستيون الإسباني، عقد خلالها الوفد الإسباني اجتماعات أعمال ثنائية مع مصدرين مصريين إلى السوق الإسبانية، ومع عدد من الجهات المصرية الرئيسية العاملة في قطاع النقل البحري، فضلًا عن مقدمي الخدمات اللوجستية، بهدف التعريف بميناء كاستيون بوصفه شريكًا موثوقًا في خدمة الصادرات المصرية المتنامية إلى إسبانيا، وبحث فرص التعاون الممكنة بين البلدين.
المستشار التجاري الإسباني بمصر في حوار مع القاهرة 24
وجاء المؤتمر بحضور ممثلي سفارة إسبانيا بالقاهرة ووفد مسؤولي ميناء كاستيون الإسباني وعدد من ممثلي الشركات.
وعلى هامش اللقاء، أجرى القاهرة 24 هذا الحوار مع إنريكي بيرداجير المستشار التجاري والاقتصادي لإسبانيا في القاهرة، وإلي نص الحوار:
كيف تقيّمون العلاقات الاقتصادية والتجارية الحالية بين مصر وإسبانيا؟
أود أن أقول إن العلاقات تشهد نموًا سواء على صعيد الصادرات أو الاستثمارات، وهذه هي الأخبار الإيجابية، لكننا في الوقت نفسه نواجه تحديًا يتمثل في تشجيع المزيد من التعاون وتعزيز هذه العلاقات، لأننا نعتقد أن الإمكانات المتاحة كبيرة للغاية، ما يعني أنه لا يزال هناك مجال واسع للنمو، لذلك يمكنني القول إن العلاقات تنمو بوتيرة جيدة جدًا، لكن يبقى أمامنا تحدي زيادة هذا النمو حتى نقترب من مستوى بعض شركائنا المنافسين مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا.
ما القطاعات التي توفر أفضل الفرص للاستثمارات الإسبانية في مصر؟
أعتقد أن الفرص موجودة في جميع القطاعات، فهناك فرص واضحة في القطاعات الصناعية، مثل صناعة النسيج، وكذلك في قطاعات البنية التحتية، مثل معالجة المياه والطاقة، ولا سيما الطاقة المتجددة، سواء طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية، إضافة إلى قطاع النقل، وخاصة النقل بالسكك الحديدية.
كما توجد فرص في الصناعة، والصناعات الزراعية، وكل ما يرتبط بالزراعة، وكذلك في قطاعات جديدة مثل السياحة والتعليم، وبشكل عام، أرى أن جميع القطاعات توفر فرصًا للاستثمار، بما في ذلك القطاع الصحي.
ولدينا نحو 75 مستثمرًا وشركة إسبانية تعمل في مصر، ويمكن ملاحظة أنهم ينشطون في مختلف القطاعات، سواء الصناعة أو الخدمات أو الزراعة وغيرها. وبالتالي، فالفرص متوافرة بكثرة.
برأيك.. كيف يمكن لمصر وإسبانيا تعزيز التعاون التجاري في ظل التحديات الاقتصادية العالمية؟
أعتقد أن البعثة التجارية التي تُعقد اليوم تمثل مثالًا مهمًا على ذلك، لأنها تركز على قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، وهذان القطاعان أساسيان، لأنهما يرتبطان بجميع القطاعات الأخرى ويسهمان في تعزيز الترابط والاتصال بينها.
وأعتقد أن ما نحتاج إليه هو أن يتعرف كل طرف على الآخر بصورة أفضل، لأن اقتصادَي البلدين متكاملان إلى حد كبير، ولهذا، كما ذكرت سابقًا، لا يزال هناك مجال للنمو، لأن الإمكانات موجودة ولدينا القدرة على تحقيق ذلك، كما أننا متقاربان ثقافيًا إلى حد كبير، وأرى أن التكنولوجيا الإسبانية تتلاءم بصورة جيدة، وتتميز بالمرونة، بما يتناسب مع اقتصاد يمتلك هذا القدر الكبير من الفرص والإمكانات مثل الاقتصاد المصري.





