درجات الحرارة المحسوسة تتجاوز 44 درجة.. الإرصاد تكشف حالة الطقس غدًا في مصر
تشهد حالة الطقس غدًا في مصر استمرار ذروة الارتفاع في درجات الحرارة على أغلب أنحاء الجمهورية، حسب توقعات الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والتي أشارت إلى أن البلاد تتأثر بأجواء شديدة الحرارة مع ارتفاع ملحوظ في نسب الرطوبة، الأمر الذي يجعل زيادة الإحساس بحرارة الطقس مقارنة بدرجات الحرارة المسجلة في الظل.
حالة الطقس غدًا في مصر
وعن حالة الطقس غدًا في مصر، أوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن الخميس 23 يوليو يمثل ذروة الارتفاع في درجات الحرارة على معظم الأنحاء؛ إذ تتراوح درجات الحرارة العظمى على السواحل الشمالية ما بين 33 و35 درجة، بينما تسجل القاهرة الكبرى والوجه البحري ما بين 38 و39 درجة، في حين ترتفع الحرارة على جنوب البلاد لتتراوح ما بين 40 و43 درجة.
ويسود طقس مائل للحرارة رطب خلال ساعات الصباح الباكر، ثم يتحول إلى شديد الحرارة رطب نهارا على أغلب المحافظات، بينما يكون حارًا رطبا على السواحل الشمالية، ويصبح الطقس مائلًا للحرارة رطبًا خلال ساعات الليل.

الشبورة المائية
وحول الشبورة المائية، تشير توقعات الأرصاد إلى تكون شبورة مائية من الساعة الرابعة وحتى الثامنة صباحا على عدد من الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، وخاصة الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد.
كما تنشط الرياح أحيانًا اعتبارًا من الخميس 23 يوليو وحتى الإثنين 27 يوليو على مناطق متفرقة من الجمهورية، وذلك على فترات متقطعة، بما يسهم في تلطيف الأجواء نسبيًا في بعض الأوقات.
نسبة الرطوبة
أما عن نسبة الرطوبة، لفتت الهيئة إلى أن ارتفاع نسب الرطوبة يؤدي إلى زيادة الإحساس بحرارة الطقس بقيم تتراوح ما بين درجتين وأربع درجات مئوية فوق درجات الحرارة المسجلة في الظل، وهو ما يجعل الشعور بالأجواء أكثر حرارة، خاصة خلال فترة الظهيرة.
الطقس في الأيام المقبلة
وفيما يخص الطقس في الأيام المقبلة، أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوبة أن الأجواء ستظل حارة ورطبة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار بعض الظواهر الجوية المؤثرة مثل الشبورة المائية صباحًا ونشاط الرياح على فترات متقطعة، فتكون درجات الحرارة المتوقعة من الخميس إلى الإثنين على النحو التالي:

طقس يوم الخميس 23 يوليو 2026
- القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى 39 درجة والمحسوسة 42 درجة.
- السواحل الشمالية: العظمى 33 درجة والمحسوسة 37 درجة.
- شمال الصعيد: العظمى 40 درجة والمحسوسة 42 درجة.
- جنوب الصعيد: العظمى 43 درجة والمحسوسة 44 درجة.
طقس يوم الجمعة 24 يوليو 2026
- القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى 37 درجة والمحسوسة 39 درجة.
- السواحل الشمالية: العظمى 31 درجة والمحسوسة 34 درجة.
- شمال الصعيد: العظمى39 درجة والمحسوسة 41 درجة.
- جنوب الصعيد: العظمى 43 درجة والمحسوسة 44 درجة.
طقس يوم السبت 25 يوليو 2026
- القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى 37 درجة والمحسوسة 40 درجة.
- السواحل الشمالية: العظمى 30 درجة والمحسوسة 34 درجة.
- شمال الصعيد: العظمى 39 درجة والمحسوسة 41 درجة.
- جنوب الصعيد: العظمى 43 درجة والمحسوسة 44 درجة.
طقس يوم الأحد 26 يوليو 2026
- القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى 36 درجة والمحسوسة 38 درجة.
- السواحل الشمالية: العظمى 30 درجة والمحسوسة 33 درجة
- شمال الصعيد: العظمى 37 درجة والمحسوسة 39 درجة.
- جنوب الصعيد: العظمى 43 درجة والمحسوسة 44 درجة.
طقس يوم الإثنين 27 يوليو 2026
- القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى 36 درجة والمحسوسة 38 درجة.
- السواحل الشمالية: العظمى 30 درجة والمحسوسة 33 درجة.
- شمال الصعيد: العظمى 37 درجة والمحسوسة 39 درجة.
- جنوب الصعيد: العظمى 43 درجة والمحسوسة 44 درجة.
علامات الإجهاد الحراري
وعن علامات الإجهاد الحراري، حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، من مخاطر التعرض للإجهاد الحراري خلال موجات الطقس شديدة الحرارة، موضحًا أن هذه الحالة تعد إنذارا مبكرا يسبق الإصابة بضربة الشمس، وقد تتفاقم إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع وصحيح.
وأوضح الحداد خلال تصريحات صحفية، أنه من أبرز علامات الإجهاد الحراري الشعور بالدوخة، والتعرق الغزير، والإجهاد الشديد، وضعف القدرة على الحركة، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم، مؤكدًا أن ظهور هذه الأعراض يستوجب الابتعاد فورًا عن أشعة الشمس والانتقال إلى مكان بارد.
وأشار إلى أن ضربة الشمس تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، فيفقد المخ قدرته على تنظيم حرارة الجسم، وهو ما يؤدي إلى توقف عملية التعرق، وجفاف الجلد، وانخفاض كفاءة الدورة الدموية، وقد تتطور الحالة إلى فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة إذا لم يتم التدخل الطبي العاجل.
وأكد استشاري الحساسية والمناعة أن ضربة الشمس تعد من الحالات الطارئة التي تتطلب نقل المصاب إلى المستشفى على الفور لتلقي العلاج اللازم، لاسيما تعويض السوائل عن طريق المحاليل الوريدية، محذرًا في الوقت نفسه من محاولة إعطاء المصاب أي سوائل عن طريق الفم إذا كان فاقدا للوعي، لما قد يمثله ذلك من خطر على حياته.



