بعد إعلان الممثل ويليام شاتنر عن تعافيه.. ماذا نعرف عن ورم الميلانوما أخطر أنواع سرطان الجلد؟
سلط إعلان الممثل الكندي ويليام شاتنر، البالغ من العمر 95 عامًا، عن تعافيه من سرطان الجلد في المرحلة الرابعة، الضوء مجددًا على مرض الميلانوما أو الورم الأسود، الذي يُعد أخطر أنواع سرطان الجلد وأكثرها قدرة على الانتشار إلى أعضاء الجسم.
وكشف شاتنر أنه شُخص بالإصابة بالمرض عام 2023، بعدما انتشر إلى الرئتين والدماغ، قبل أن يخضع لعملية جراحية وعلاج مناعي استمر قرابة عامين، لينجح في التغلب على المرض.

لماذا يُعد الورم الميلانيني خطيرًا؟
يتميز سرطان الميلانوما بقدرته على الانتشار السريع عبر الدم والجهاز الليمفاوي إلى أعضاء حيوية مثل الدماغ والرئتين والكبد، وهو ما يجعله أخطر من الأنواع الأخرى لسرطان الجلد التي غالبًا ما تبقى محصورة في الجلد.
ويؤكد أطباء الجلد أن فرص الشفاء تكون مرتفعة للغاية عند اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، بينما تنخفض بشكل ملحوظ إذا انتشر إلى أعضاء أخرى.
كيف يمكن التعرف عليه؟
قد يظهر الورم الميلانيني على شكل شامة جديدة أو تغير واضح في شامة موجودة مسبقًا، وتشمل أبرز العلامات التحذيرية، عدم تماثل شكل الشامة، حدود غير منتظمة، تغير اللون أو وجود أكثر من لون، قطر يزيد على 6 مليمترات، تغير مستمر في الحجم أو الشكل أو اللون.
ويمكن أن يصيب سرطان الميلانوما جميع الأشخاص، لكنه أكثر شيوعًا لدى أصحاب البشرة الفاتحة، خاصة ذوي الشعر الأشقر أو الأحمر، والعيون الزرقاء أو الخضراء، أو الأشخاص الذين يتعرضون لحروق الشمس بشكل متكرر.
كما تزداد احتمالات الإصابة لدى من لديهم تاريخ عائلي مع المرض، أو عدد كبير من الشامات، أو تعرضوا بكثرة للأشعة فوق البنفسجية، سواء من أشعة الشمس أو أجهزة التسمير الصناعي.
فرص العلاج
بحسب الخبراء، تصل نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى نحو 99% إذا تم اكتشاف الورم قبل انتشاره خارج الجلد.
أما في الحالات التي ينتشر فيها إلى أعضاء بعيدة من الجسم، فتنخفض فرص النجاة بشكل كبير، ما يجعل التشخيص المبكر العامل الأهم في تحسين نتائج العلاج.
وتشير التقديرات إلى تشخيص أكثر من 100 ألف حالة جديدة من الميلانوما سنويًا في الولايات المتحدة، مع تسجيل آلاف الوفيات المرتبطة بالمرض، ما يؤكد أهمية التوعية بالكشف المبكر واتباع إجراءات الوقاية.



