عودة التوتر بين إيران وأمريكا تربك الأسواق العالمية.. النفط يقفز والذهب وبيتكوين يتراجعان
شهدت الأسواق العالمية حالة من التذبذب الحاد عقب عودة التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف المستثمرين من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
الأسواق العالمية
وبحسب بيانات عالمية، ارتفع سعر خام برنت بنحو 8% ليصل إلى 101 دولار للبرميل الواحد خلال تعاملات الخميس، مدفوعًا بمخاوف تعطل إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط.
بينما تراجعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية بنحو 84 دولارًا لتسجل 4046 دولارًا، بالتزامن مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وزيادة تقلبات الأسواق.
كما خسرت عملة بيتكوين نحو 1000 دولار من قيمتها، لتتراجع إلى 64.9 ألف دولار، مع اتجاه المستثمرين لتقليص حيازاتهم من الأصول عالية المخاطر.
وسجل مؤشر الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.32% ليصل إلى 101 نقطة، مدعومًا بتزايد الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا خلال فترات التوترات الجيوسياسية.
وشهدت الأسهم الأمريكية تراجعات حادة خلال تعاملات اليوم الخميس، لتسجل أدنى مستوياتها في عدة أسابيع، بعدما أثارت النتائج الأولية المخيبة لعدد من شركات التكنولوجيا الكبرى مخاوف المستثمرين بشأن جدوى الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الذي زاد من المخاوف المرتبطة بالتضخم.
وتصدر مؤشر ناسداك موجة الهبوط، إذ لامس أدنى مستوياته في أكثر من شهرين، متراجعًا بأكثر من 7% مقارنة بذروته القياسية المسجلة في أوائل يونيو، بينما انخفض كل من مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز إلى أدنى مستوياتهما في نحو شهر.
وبحلول التعاملات، تراجع مؤشر داو جونز بمقدار 534.25 نقطة، بما يعادل 1.02%، ليصل إلى 51،684.33 نقطة، فيما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 101.77 نقطة أو 1.36% ليسجل 7،397.19 نقطة.
كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 620.61 نقطة، بنسبة 2.42%، ليصل إلى 25،070.29 نقطة، في ظل استمرار الضغوط على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى وتزايد حالة الحذر في الأسواق العالمية.
وكان موقع أكسيوس الأمريكي، قد أفاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية استئناف الحرب الشاملة على إيران، بما في ذلك شن ضربات أوسع نطاقًا من تلك التي شُنت في الأشهر الماضية.
وأكد الرئيس الأمريكي، وفق أكسيوس، أنه لم يحسم أمره بعد في هذا الشأن، موضحا أن إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه قيد هذه الفكرة.




