السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

موظفة تعمل عن بُعد تفوز بدعوى قضائية بعد إجبارها على تشغيل الكاميرا خلال اجتماع عمل.. ما القصة؟

صورة تعبيرية
كايرو لايت
صورة تعبيرية
الجمعة 24/يوليو/2026 - 12:55 م

حصلت موظفة بريطانية تعمل عن بُعد على حكم قضائي لصالحها في قضية رفعتها ضد صاحب عملها السابق، بعدما اعتبرت المحكمة أن إجبارها على تشغيل كاميرا الفيديو خلال الاجتماعات، رغم معاناتها من اضطراب القلق، يُعد تمييزًا على أساس الإعاقة.

موظفة تعمل عن بُعد تفوز بدعوى قضائية بعد إجبارها على تشغيل الكاميرا خلال اجتماع عمل

وأصدرت محكمة العمل في جنوب لندن حكمًا يقضي بأن شركة Holiday Extras، المتخصصة في خدمات السفر والعطلات، أخفقت في توفير تعديلات معقولة تتناسب مع الحالة الصحية للموظفة لورا تيت، ومن بينها السماح لها بالمشاركة في الاجتماعات الافتراضية مع إيقاف تشغيل الكاميرا، وتقليل عدد المكالمات الصوتية التي تُجريها خلال يوم العمل.

واعتبرت المحكمة أن الشركة انتهكت حقوق الموظفة المنصوص عليها في قانون المساواة البريطاني، وقضت بمنحها تعويضًا ماليًا، على أن تُحدد قيمته في مرحلة لاحقة.

وبحسب وقائع القضية، التحقت تيت بالعمل في مركز الاتصالات التابع للشركة عام 2021، لكنها أبلغت إدارتها في عام 2022 بأن ضغوط العمل تسببت في تفاقم اضطراب القلق الذي تعاني منه، ما أدى إلى تكرار فترات غيابها عن العمل، قبل أن تطلب لاحقًا إجازة طارئة بسبب الإرهاق النفسي.

وفي يوليو 2023، طلبت الموظفة من مديرها الجديد زيادة ساعات عملها في خدمة الدردشة المباشرة والبريد الإلكتروني، بدلًا من المهام التي تتطلب إجراء مكالمات هاتفية أو الظهور في اجتماعات عبر الفيديو، موضحة أن هذا التعديل هو الأكثر ملاءمة لحالتها الصحية، إلا أن الشركة أوضحت أن طبيعة العمل تتطلب توزيع المهام بالتساوي بين الموظفين، مؤكدة أنها ستحاول مراعاة ظروفها قدر الإمكان.

وخلال جلسة تدريبية افتراضية في أغسطس 2023، طلبت تيت السماح لها بإبقاء الكاميرا مغلقة بسبب شعورها بقلق شديد، إلا أنها طُلب منها تشغيلها في بداية الاجتماع، وبعد فترة قصيرة، لم تتمكن من الاستمرار بسبب حالتها النفسية، فغادرت الجلسة.

واعتبرت قاضية العمل ليز أورد أن الشركة كان ينبغي أن تستجيب لطلب الموظفة منذ ذلك التاريخ، مؤكدة أن السماح لها بإغلاق الكاميرا كان تعديلًا معقولًا وكان من الممكن تطبيقه دون تأثير كبير على سير العمل.

وأضافت المحكمة أن الشركة لم تعتمد هذا التعديل رسميًا إلا بعد أكثر من عام، ما تسبب في تعرض الموظفة لضرر نفسي وإجهاد مرتبط ببيئة العمل.

تابع مواقعنا