الأرصاد: التغيرات المناخية وراء استمرار موجات الحر المتكررة.. ولم تعد تستمر يومين بل تمتد لفترات أطول
الأرصاد: التغيرات المناخية وراء استمرار موجات الحر المتكررة
قالت الدكتورة منار غانم، نائب مدير المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن البلاد تتأثر بامتداد منخفض الهند الموسمي والكتل الهوائية الرطبة القادمة من البحر المتوسط، وهو ما يؤدي إلى زيادة الإحساس بحرارة الطقس، موضحة أن محافظات الصعيد تسجل درجات حرارة محسوسة تتراوح بين 44 و45 درجة مئوية.
غانم: التغيرات المناخية وراء استمرار موجات الحر المتكررة
وأضافت، خلال تصريحات تليفزيونية، أن هناك نشاطًا للرياح تتراوح سرعته بين 30 و40 كيلومترًا في الساعة، خاصة خلال فترات المساء والليل، ما يسهم في تلطيف الأجواء نسبيًا، لكنه قد يكون مثيرًا للرمال والأتربة على بعض المناطق، لا سيما شمال البلاد والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد.
وأشارت إلى استمرار اضطراب حركة الملاحة البحرية على البحر المتوسط، حيث يتراوح ارتفاع الأمواج بين 2.5 و3 أمتار، وهو ما يستدعي التزام المصطافين بتعليمات السلامة وعدم النزول إلى البحر في حال رفع الرايات الحمراء، تجنبًا لمخاطر التيارات المائية وارتفاع الأمواج.
ولفتت إلى وجود فرص ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة قد تكون متوسطة أحيانًا على السواحل الشمالية الغربية ومناطق من شمال الدلتا، مؤكدة أنها أمطار غير مؤثرة ولا تدعو للقلق.
وأكدت غانم أن موجة الحر الحالية مؤقتة، ومن المتوقع أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض اعتبارًا من غد الأحد، لتتراجع العظمى على القاهرة الكبرى إلى نحو 34 و35 درجة مئوية، مع عودة الأجواء إلى معدلاتها الطبيعية لهذا الوقت من العام، وانخفاض درجات الحرارة الصغرى خلال ساعات الليل.
وأرجعت تكرار موجات الحر وطول مدتها إلى التغيرات المناخية، موضحة أن الموجات الحارة لم تعد تستمر يومين أو ثلاثة كما كان في السابق، بل أصبحت تمتد لفترات أطول، وهو ما تشهده العديد من دول العالم، إلى جانب مصر.
ونصحت الهيئة المواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال الفترة من الظهيرة حتى الرابعة عصرًا، والإكثار من شرب المياه والسوائل، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، مع توخي الحذر لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية بسبب نشاط الرياح المثيرة للأتربة، وارتداء الكمامات عند الضرورة.



