دراسة: النساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل أكثر عرضة للحاجة إلى حقن إنقاص الوزن
توصلت نتائج دراسة جديدة، إلى أن تناول حبوب منع الحمل، يزيد من التعرض للسمنة واحتمالية حاجة النساء إلى حقن إنقاص الوزن للتخلص من الدهون العنيدة.
النساء اللواتي يستخدمن وسائل منع الحمل أكثر عرضة للحاجة إلى حقن إنقاص الوزن
وبحسب ما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، وجد باحثون دنماركيون أن النساء اللواتي استخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية، بدأن حقن التخسيس مثل Wegovy وOzempic بمعدلات أعلى من النساء اللواتي لم يستخدمن وسائل منع الحمل، وقد تبين أن أولئك الذين يجربون وسائل منع الحمل المتعددة طوال حياتهم هم الأكثر عرضة لاستخدام علاجات إنقاص الوزن، وأبلغت النساء عن تغيرات في الوزن بعد بدء استخدام وسائل منع الحمل
وقال مؤلفي الدراسة بقيادة مستشفى جامعة كوبنهاغن، إن نتائجهم تتوافق مع تجربة العديد من النساء في جميع أنحاء العالم، وتعكس هذه النتائج نتائج دراسة نُشرت العام الماضي في المكتبة الوطنية للطب، والتي وجدت أن 73 في المائة من النساء البريطانيات أبلغن عن زيادة في الوزن مرتبطة بتناول حبوب منع الحمل.
وأشار بعض الخبراء إلى أن اضطراب المستويات الطبيعية لهرموني الاستروجين والبروجسترون الناتج عن وسائل منع الحمل، يمكن أن يؤدي إلى احتباس الماء وزيادة الشهية، وتشير البيانات إلى أن حوالي ربع النساء في المملكة المتحدة اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و49 عامًا يستخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية، وأكثرها شيوعًا حبوب منع الحمل المركبة.
وفي إطار الدراسة، قام العلماء بتحليل السجلات الصحية لحوالي 250 ألف امرأة في الدنمارك تتراوح أعمارهن بين 12 و49 عامًا، وشمل ذلك 22694 امرأة استخدمن سيماغلوتيد لاحقًا، المكون النشط في أوزمبيك وويجوفي - و226940 امرأة لم يستخدمنه، ولم يتمكن الباحثون من الوصول إلى معلومات مؤشر كتلة الجسم لكل امرأة، لكنهم لاحظوا أن 75% من مستخدمات حقن إنقاص الوزن كن يعانين من زيادة الوزن أو السمنة.


