راحت لها بحسن نية فرجعت جثة.. ابنة الحاجة نجاح تكشف تفاصيل مقتل والدتها على يد جارتها بالفيوم
«أمي خرجت من بيتها على رجليها وهي مطمنة.. كانت رايحة لجارتها علشان قالت لها إن عندها كلام مهم، لكن رجعت جثة داخل شوال».. بهذه الكلمات الممزوجة بالدموع والصدمة، كشفت ابنة الحاجة نجاح، ضحية جريمة القتل على يد جارتها، بعزبة الباشا التابعة لقرية فانوس بمركز طامية، بمحافظة الفيوم، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدتها.
وأكدت ابنة الحاجة نجاح في تصريحات لـ«القاهرة 24»، أن الضحية ذهبت مع المتهمة بحسن نية، قبل أن تتعرض للخنق، وتُسرق قرطها الذهبي، ثم يوضع جثمانها داخل شوال ويتم التخلص منه في منطقة مهجورة.
وقالت: «أمي راحت معاها وهي مطمنة، جارتها راحت لها وطلبت منها تيجي معاها البيت علشان تقولها على حاجة مهمة، وأمي راحت معاها بحسن نية، لأنها كانت جارتها وعارفاها، ومكنتش تتخيل أبدًا إن الست دي ممكن تعمل فيها كده».
وأضافت: «أمي كانت رايحة بيتها علشان تساعدها أو تسمعها، لكن أول ما وصلت عندها قامت بخنقها، وبعد كده سرقت القرط الذهبي اللي كانت لابساه، وحطت جثمانها في شوال، واستوقفت توك توك، وحملت والدتي فيه، وبعدها ألقتها في منطقة مهجورة».
وتابعت ابنة الضحية بصوت متقطع من شدة الحزن: «أنا لحد دلوقتي مش قادرة أصدق إن أمي راحت بالطريقة دي.. أمي خرجت من بيتها وهي عايشة، وكانت فاكرة إنها رايحة لجارتها، لكن رجعت جثة».
وقالت ابنة الحاجة نجاح: «أنا مش عارفة هي عملت كده ليه، ولو كانت محتاجة فلوس أو طلبت مبلغ من والدتي، كانت أمي هتديها من غير ما تتردد، والدتي كانت بتساعدها دايمًا، وعمرها ما اتأخرت عنها».
وأضافت: «أمي عمرها ما كانت بخيلة على حد، وكانت بتساعد كل اللي حواليها على قد ما تقدر، وكانت جارتها دي عارفة كويس إن أمي لو طلبت منها أي حاجة كانت هتساعدها».
وتساءلت وهي تبكي: «ليه قتلتها؟.. ليه عملت فيها كده؟.. أمي كانت طيبة ومبتأذيش حد، وكانت بتتعامل معاها بحب، إزاي كل ده مشفعش لأمي؟».
واستكملت ابنة الحاجة نجاح حديثها قائلة: «والدتي كانت سيدة مسنة، وتحملت كتير جدًا بعد وفاة والدي، وشالت مسؤوليتنا وربتنا أنا وشقيقاتي الثلاث وشقيقي».
وأضافت: «أمي عاشت عمرها كله علشان أولادها، تعبت وشقيت وربتنا، وكانت دايمًا بتحاول توفر لنا كل حاجة، وعمرها ما اشتكت من التعب، وكانت بتتحمل علشاننا».
وتابعت: «بعد ما والدي توفى، أمي كانت الأب والأم لينا، هي اللي وقفت جنبنا، وهي اللي ربتنا وكبرتنا، وكانت بتخاف علينا من الدنيا كلها».
كانت محبوبة من كل أهالي القرية
وأكدت ابنة الضحية أن والدتها كانت محبوبة بين أهالي القرية، قائلة: «أمي كانت محبوبة من كل الناس، وكل أهل القرية يعرفوا طيبتها وجدعنتها، وكانت بتساعد الناس ومبتتأخرش عن حد».
وأضافت: «الناس كلها زعلانة عليها، وكل اللي يعرفها مصدوم من اللي حصل، لأن أمي كانت إنسانة طيبة جدًا، ومحدش كان يتوقع إن نهايتها تكون بالشكل ده».
وأردفت: «أكتر حاجة موجعانا إن أمي راحت مع جارتها وهي مطمنة، لأنها كانت فاكرة إنها رايحة تساعدها أو تسمعها، لكن جارتها كانت بتخطط لقتلها والتخلص منها».
واختتمت ابنة الحاجة نجاح حديثها قائلة: «أمي كانت تستحق تعيش وسط أولادها، بعد كل اللي شافته في حياتها.. كانت تستحق الراحة، مش إنها تموت بالطريقة دي. أنا نفسي أعرف أمي عملت لها إيه؟.. ولو كانت محتاجة فلوس كانت أمي هتديها، لكن للأسف أمي راحت ضحية طيبتها وحسن نيتها».






