القابضة للمياه: إطلاق أول قافلة متخصصة لمأمونية مياه الشرب بالشركات التابعة.. والشرقية تبدأ التنفيذ
نفذت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية أول قافلة متخصصة في مجال مأمونية مياه الشرب على مستوى الشركات التابعة للشركة القابضة، وذلك لدراسة نظام إمداد المياه بمركز ومدينة ههيا، وفقًا لخطة الإدارة العامة لسلامة ومأمونية مياه الشرب بالشركة القابضة.
وحسب بيان صادر عن الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، يأتي ذلك في إطار توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وحرص المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، على تعزيز تطبيق منظومة مأمونية مياه الشرب ورفع كفاءة نظم الإمداد المائي،
وشهدت القافلة، التي استمرت لمدة 3 أيام، مشاركة فرق عمل متخصصة من قطاعات وإدارات الشركة المختلفة: (التحليل الهيدروليكي، والتدريب، والتوعية، والسلامة والصحة المهنية، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والمخطط العام، والقطاع التجاري، وخدمة العملاء، والمعامل المركزية للمياه، والمعامل الفرعية وإدارة العامة للصرف الصناعي )، في إطار العمل التكاملي لتقييم منظومة الإمداد المائي وتعزيز مفهوم الإدارة الشاملة لمأمونية المياه.
وأكد المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن تطبيق خطط مأمونية المياه أصبح أحد الركائز الأساسية لضمان استدامة خدمات مياه الشرب، مشيرًا إلى أن الشركة القابضة تدعم تنفيذ المبادرات النوعية التي تسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتعزيز الإدارة الاستباقية للمخاطر، بما يضمن وصول مياه شرب آمنة وعالية الجودة للمواطنين، وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير الدولية.
وأضاف أن تعميم التجارب الناجحة بين الشركات التابعة يمثل أحد أهم محاور تطوير الأداء، مؤكدًا أن تجربة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية تُعد نموذجًا متميزًا يمكن الاستفادة منه في نشر ثقافة مأمونية المياه وتطبيقها على مستوى جميع الشركات التابعة.
من جانبه، أوضح الدكتور صلاح بيومي، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن القافلة استهدفت تقييم نظام إمداد المياه بالكامل، بدءًا من مأخذ المياه، مرورًا بمحطات التنقية وشبكات التوزيع، وحتى وصول المياه إلى المستهلك، وفق منهجية خطط مأمونية المياه التي تعتمد على تحديد المخاطر المحتملة وإجراءات السيطرة عليها، بما يضمن استدامة جودة المياه وكفاءة منظومة التشغيل.
وأشار إلى أن فرق العمل نفذت مسحًا ميدانيًا لمأخذ المياه، وسحب عينات من شبكات التوزيع لتحليلها بالمعامل المركزية والفرعية، وعمل مرورا على بعض الأماكن المخالفة من إدارة الصرف الصناعي وربط نقاط أخذ العينات باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، ومراجعة الضغوط بالشبكات، إلى جانب تنفيذ أعمال غسيل وتطهير لبعض الخزانات، وتنفيذ تجربة عملية للتعامل الآمن مع الأماكن المغلقة، والتعامل الآمن مع مخاطر تسريب الكلور والحرائق، فضلًا عن تنظيم حملات توعية للمواطنين بأهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على جودة الخدمة>
وصرح اللواء محمد عثمان، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، بأن تنفيذ هذه القافلة يأتي في إطار حرص الشركة على ترسيخ مفهوم مأمونية مياه الشرب باعتباره منهجًا متكاملًا لإدارة منظومة المياه، لا يقتصر على مطابقة نتائج التحاليل للمواصفات القياسية، وإنما يمتد إلى الإدارة المستمرة للمخاطر على طول سلسلة الإمداد، لضمان وصول كوب مياه آمن إلى المواطنين.
وأضاف أن القافلة حققت تعاونًا وتكاملًا بين مختلف القطاعات الفنية والإدارية بالشركة، وأسهمت في تحديث قواعد البيانات الميدانية، ورفع كفاءة منظومة المتابعة، وتعزيز جاهزية فرق العمل للتعامل مع أي تحديات قد تؤثر على استدامة الخدمة، مؤكدًا أن الشركة تستهدف تعميم هذه التجربة على مختلف مراكز المحافظة.
من جانبه، أكد الدكتور محمود عبد الرحمن، مدير عام مأمونية مياه الشرب والصرف الصحي بالشركة القابضة، أن تنفيذ هذه القافلة يأتي في إطار خطة الشركة القابضة لنشر وتطبيق منهجية مأمونية مياه الشرب بجميع الشركات التابعة، باعتبارها أحد أهم أدوات الإدارة الوقائية لضمان استدامة خدمات مياه الشرب.
وأضاف أن تجربة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية تمثل نموذجًا رائدًا للتكامل بين مختلف القطاعات الفنية والإدارية، ومن المستهدف الاستفادة من نتائجها وتعميمها على الشركات التابعة، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحقيق أعلى مستويات الجودة واستدامة الخدمة.
وأكد الدكتور محمد العدوي، رئيس قطاع المعامل والجودة بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، أن القافلة تمثل نموذجًا متكاملًا لتطبيق مفهوم مأمونية مياه الشرب من خلال العمل الميداني المشترك بين مختلف القطاعات الفنية، موضحًا أن فرق المعامل قامت بسحب وتحليل العينات من مختلف نقاط منظومة الإمداد، بما يضمن التحقق المستمر من جودة المياه ومطابقتها للمواصفات القياسية، إلى جانب تقييم أداء الشبكات ورصد أي متغيرات قد تؤثر على استدامة الخدمة.
من جانبها، أوضحت الدكتورة أميرة هاني، مدير الإدارة العامة للمأمونية بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، أن القافلة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الشركات التابعة للشركة القابضة، وتهدف إلى تطبيق منهجية مأمونية مياه الشرب بصورة عملية من خلال تقييم منظومة الإمداد بالكامل، بدءًا من مصدر المياه وحتى وصولها إلى المستهلك، مع تحديد المخاطر المحتملة ووضع الإجراءات التصحيحية والوقائية اللازمة لضمان استدامة الخدمة. وأضافت أن القافلة شهدت مشاركة واسعة من قطاعات الشركة، بما يعكس تكامل الأدوار بين مختلف التخصصات لتحقيق الإدارة الشاملة لمأمونية مياه الشرب، مؤكدة أن هذه التجربة تمثل نموذجًا يمكن تعميمه على باقي الشركات التابعة مستقبلًا.


