أبرزها منزل زينب خاتون ووكالة قايتباي.. مشروعات تعكس نجاح استراتيجية تطوير القاهرة التاريخية
أعلن الجهاز التنفيذي لتجديد أحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية، مرور عام على افتتاح مقره الجديد، وسط تحقيق معدلات إنجاز متميزة في مشروعات الحفاظ على التراث العمراني والتنمية الحضرية، بما يعكس دوره المتنامي في تنفيذ مستهدفات الدولة ورؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
مشروعات تعكس نجاح استراتيجية تطوير القاهرة التاريخية
وأكد الجهاز في بيان له، أن العام الماضي شهد تنفيذ حزمة من المشروعات الاستراتيجية التي تجمع بين الحفاظ على الهوية التاريخية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من الأصول التراثية، إلى جانب المشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات القومية والخدمية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وحظي الجهاز بدعم ومتابعة مستمرة من المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، التي تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الحفاظ على التراث العمراني، ودعم برامج التدريب والتأهيل ورفع كفاءة الكوادر البشرية، بما انعكس على تطوير الأداء المؤسسي وزيادة معدلات الإنجاز.
وشهدت منظومة العمل بالجهاز نقلة نوعية بقيادة اللواء الدكتور المهندس مدحت عبد الرحمن مصطفى، رئيس الجهاز، من خلال تطبيق منهج يعتمد على التخطيط العلمي والمتابعة الميدانية المستمرة، الأمر الذي ساهم في تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات وتحقيق أعلى معايير الجودة.
ومن أبرز المشروعات التي تم الانتهاء منها أو يجري تنفيذها، ترميم ورفع كفاءة منزل زينب خاتون تمهيدًا لتشغيله كمركز ثقافي وتنموي، وإعادة تأهيل وكالة السلطان قايتباي لتشغيلها كفندق تراثي يضم 24 جناحًا، بالإضافة إلى استكمال أعمال ترميم قصر السكاكيني وتطوير المنطقة المحيطة به.
كما يواصل الجهاز تنفيذ مشروع تطوير المنطقة المحيطة بمسجد السيد البدوي بمدينة طنطا، إلى جانب عدد من المشروعات التنموية والخدمية، تشمل مشروعات الإسكان الاجتماعي، وممشى أهل مصر بمركزي بنها والقناطر الخيرية، وتطوير نقاط الإسعاف، ورفع كفاءة عمارات الأوقاف بمدينة طنطا.
وأكد الجهاز أن ما تحقق خلال العام الأول من افتتاح مقره الجديد يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة القاهرة التاريخية كوجهة ثقافية وسياحية واستثمارية، وترسيخ نموذج تنموي متكامل يجمع بين الحفاظ على التراث وتحقيق التنمية العمرانية المستدامة.



