السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

روفيدة الأولى على الثانوية الأزهرية بالمنوفية: لن تكتمل فرحتي إلا بمكالمة شيخ الأزهر

الطالبة وأسرتها
محافظات
الطالبة وأسرتها
الإثنين 27/يوليو/2026 - 05:08 ص

سيطرت حالة من الفرحة والسعادة على منزل الطالبة روفيدة عوني أبو عوض، ابنة قرية دلهمو التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، عقب إعلان نتيجة الثانوية الأزهرية للعام الدراسي 2025-2026، بعد حصولها على المركز الأول على مستوى محافظة المنوفية بالقسم الأدبي. 

أوائل الثانوية الأزهرية 

وتحول منزل الأسرة إلى ساحة للاحتفال، حيث توافد الأقارب والجيران وزملاء الدراسة والمعلمون لتقديم التهنئة، وسط أجواء غلبت عليها الزغاريد والدعوات بمزيد من النجاح والتوفيق، تقديرًا لما حققته من تفوق يُضاف إلى سجل أبناء المحافظة المتميزين في مختلف المراحل التعليمية.

وقالت الطالبة روفيدة، في أول تعليق لها بعد إعلان النتيجة، إنها كانت تتمنى أن تكون ضمن قائمة أوائل الجمهورية، موضحة أن حلمها الأكبر كان تلقي مكالمة من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتهنئتها بالتفوق. 

وأضافت: إمبارح شيخ الأزهر كلّم الأوائل وزعلت إني مطلعتش منهم، وتابعت المؤتمر النهاردة وزعلت لأني مش ضمن العشرة الأوائل، وبعدها عرفت إني طلعت الأولى على المنوفية، مؤكدة أن فرحتها بالحصول على المركز الأول بالمحافظة كبيرة، لكنها كانت تتمنى أن تكتمل بتلك المكالمة التي طالما حلمت بها، معتبرة أن الوصول إلى قائمة أوائل الجمهورية كان هدفًا سعت إليه منذ بداية العام الدراسي.

وأوضحت الأولى على الثانوية الأزهرية بمحافظة المنوفية أنها لم تتمالك نفسها فور علمها بالنتيجة، مؤكدة أن شعورها في تلك اللحظة كان مزيجًا من الدهشة والفرحة بعد رحلة طويلة من الاجتهاد والمذاكرة. 

وقالت: مكنتش مصدقة نفسي، وفرحت إن ربنا مضيعش تعبي، مشيرة إلى أن التفوق لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة الالتزام بالمذاكرة اليومية، وتنظيم الوقت، والحرص على استغلال كل دقيقة خلال العام الدراسي، إلى جانب الدعم النفسي الكبير الذي تلقته من أسرتها ومعلميها، الذين لم يبخلوا عليها بالنصح والتشجيع طوال مشوارها الدراسي.

وأكدت روفيدة أن الفضل في هذا النجاح يعود أولًا إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى والديها اللذين وفرا لها كل سبل الدعم حتى تحقق حلمها، قائلة: تفوقي هو فضل من ربنا عليّا ثم مساندة ماما وبابا، كما كشفت أنها كانت طالبة في التعليم العام قبل انتقالها إلى التعليم الأزهري، مؤكدة أن قرار التحويل كان نقطة فارقة في حياتها. 

وأشارت إلى أنها أتمت حفظ القرآن الكريم كاملًا منذ الصف السادس الابتدائي، مؤكدة أن حفظ كتاب الله كان مصدرًا للسكينة والدافع الأكبر لها على مواصلة الاجتهاد، معربة عن أملها في استكمال مسيرتها العلمية وتحقيق المزيد من النجاحات خلال المرحلة الجامعية، لتكون نموذجًا مشرفًا لأبناء محافظة المنوفية وطلاب الأزهر الشريف.

تابع مواقعنا