السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الكعك واللحوم المصنعة الأبرز.. مواد مضافة قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الإثنين 27/يوليو/2026 - 04:33 م

لا يزال الارتفاع المتواصل في معدلات الإصابة بسرطان الأمعاء بين الشباب يثير قلق الباحثين، وسط تزايد الأدلة التي تربط بين الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة وارتفاع خطر الإصابة بالمرض، مُشيرًا أن بعض المواد المضافة المستخدمة على نطاق واسع في الصناعات الغذائية قد تؤثر سلبًا في صحة الأمعاء، إلا أنهم يؤكدون أن كثيرًا من هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لإثبات العلاقة السببية بشكل قاطع.

المستحلبات.. أكثر المواد المضافة إثارة للقلق

وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، تُعد المستحلبات من أكثر المواد المضافة التي تخضع للدراسة حاليًا، إذ تُستخدم للحفاظ على تجانس المكونات وتحسين قوام المنتجات الغذائية وإطالة مدة صلاحيتها، وتوجد في المايونيز، وتتبيلات السلطة، والخبز، والكعك، والوجبات الجاهزة، وبعض المشروبات.

وأوضح روب هوبسون، اختصاصي التغذية، أن نوعين من المستحلبات يحظيان باهتمام خاص من الباحثين، وهما:

كاربوكسي ميثيل السليلوز (E466)
بوليسوربات 80 (E433)

وأشار إلى أن الدراسات أظهرت أن هذين المركبين قد يغيران تركيبة بكتيريا الأمعاء ويؤثران في بطانتها الواقية، وهو ما قد يعزز الالتهابات المزمنة المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

اللحوم المصنعة.. أدلة أقوى

وعلى عكس المستحلبات، فإن العلاقة بين اللحوم المصنعة وسرطان الأمعاء تُعد أكثر رسوخًا من الناحية العلمية.

وتحتوي اللحوم المصنعة مثل السجق، اللانشون والسلامي على النترات والنتريت المستخدمة كمواد حافظة، والتي قد تتحول داخل الجسم إلى مركبات تعرف باسم مركبات النيتروزو (NOCs) القادرة على إحداث تلف في الحمض النووي لخلايا القولون والمستقيم.

ولهذا السبب صنفت منظمة الصحة العالمية اللحوم المصنعة ضمن المواد المسرطنة من الفئة الأولى، وهي الفئة نفسها التي تضم التبغ والأسبستوس من حيث قوة الأدلة العلمية، وليس من حيث درجة الخطورة.

وتشير بيانات أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إلى أن نحو 21% من حالات سرطان الأمعاء ترتبط بتناول اللحوم الحمراء والمصنعة.

كما أظهرت دراسة نُشرت عام 2019 أن خطر الإصابة بسرطان الأمعاء يرتفع بنحو 20% مع تناول 25 جرامًا فقط من اللحوم المصنعة يوميًا، وهي كمية تعادل تقريبًا شريحة من اللحم المقدد أو شريحة من اللحم المصنع.

ثاني أكسيد التيتانيوم

ومن المواد التي أثارت الجدل أيضًا ثاني أكسيد التيتانيوم (E171)، الذي كان يُستخدم لتبييض بعض المنتجات مثل العلكة والحلويات والمخبوزات.

وشدد الخبراء على أن الأدلة المتعلقة ببعض المواد المضافة، خاصة المستحلبات، ما تزال في مراحل البحث، ولا تثبت أن هذه المركبات تسبب سرطان الأمعاء بشكل مباشر.

لكنهم ينصحون بتقليل الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة، والإكثار من تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والأطعمة الطازجة، باعتبارها من أفضل الوسائل للحفاظ على صحة الأمعاء وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك سرطان الأمعاء.

تابع مواقعنا