دراسة: تجاهل هذه العلامات قد يعرض الموظفين لمضاعفات صحية خطيرة
أوضح الأطباء أن كثيرًا من العاملين يحرصون على متابعة صحتهم عبر التطبيقات والساعات الذكية، إلا أنهم يتجاهلون العلامات الصحية الأكثر أهمية بسبب ضغوط العمل والانشغال اليومي.
ارتفاع ضغط الدم واضطرابات النوم
وبحسب ما نشٌر في First Post، أشار الأطباء إلى أن الصداع، واضطرابات النوم، وآلام الرقبة أو الظهر غالبًا ما تُفسَّر على أنها نتائج طبيعية للإجهاد أو الجلوس الطويل، رغم أن استمرارها قد يؤدي إلى مشكلات صحية أكثر خطورة إذا لم تُعالج في وقت مبكر، كما لفت الأطباء إلى أن ارتفاع ضغط الدم يُعرف بالحالة الصامتة، لأنه قد لا يُظهر أعراضًا واضحة، وقد يكتشفه البعض خلال الفحوصات الدورية فقط أو بعد حدوث مضاعفات صحية.
وشددوا على أهمية الحصول على نوم جيد يتراوح بين 6 و8 ساعات يوميًا، مع الالتزام بمواعيد نوم منتظمة كلما أمكن، موضحين أن معدل نبض القلب خلال الراحة الذي يقل عن 100 نبضة في الدقيقة يُعد طبيعيًا لدى معظم البالغين، بينما يستوجب ظهور الأعراض أو وجود أمراض مزمنة استشارة الطبيب.
وأضافوا أن اضطراب النوم المستمر يؤثر في اليقظة الذهنية وصحة القلب وكفاءة الجهاز المناعي، مؤكدين أن تنظيم مواعيد النوم والابتعاد عن الشاشات قبل النوم يساعدان على تحسين جودته.
وبينت الدراسات أن الجلوس لفترات ممتدة أمام الشاشات، إلى جانب وضعيات الجلوس الخاطئة وسوء تجهيز بيئة العمل، يُعد من أبرز أسباب تكرار آلام الرقبة والكتفين والظهر بين الموظفين، وأوضحت أن استمرار الألم أو تأثيره في النوم أو الحركة الطبيعية يستوجب عدم تجاهله.
وأكدت أن الحركة المنتظمة، والمشي، وتمارين الإطالة، وضبط وضع المكتب والكرسي والشاشة، تسهم في تقليل الضغط على المفاصل والعضلات والحد من هذه المشكلات.
وأكد الأطباء أن التوتر يصبح خطرًا صحيًا عندما يستمر لفترات طويلة ويؤثر في النوم أو الحالة النفسية أو العلاقات الاجتماعية أو صحة القلب، موضحين أن الاحتراق الوظيفي يتطور تدريجيًا مع التضحية المستمرة بالراحة من أجل العمل.



