السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

من هن أفضل نساء أهل الجنة؟.. أمينة الفتوى تجيب

الدكتورة زينب السعيد
أخبار
الدكتورة زينب السعيد
الإثنين 27/يوليو/2026 - 08:45 م

أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول أفضل نساء أهل الجنة والصفات التي أوصلتهن إلى هذه المكانة، مؤكدة أن السنة النبوية ذكرت نماذج عظيمة هن: السيدة خديجة بنت خويلد، والسيدة فاطمة بنت محمد، والسيدة مريم بنت عمران، والسيدة آسية امرأة فرعون، رضي الله عنهن أجمعين.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تليفزيونية، أن المتأمل في حياة هذه النماذج يجد أن هناك صفات مشتركة جمعت بينهن، أبرزها طاعة الله عز وجل، والصبر على الابتلاءات، والزهد في الدنيا.

وأضافت أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت مثالًا للزوجة الصالحة التي ساندت النبي صلى الله عليه وسلم في أصعب اللحظات، وتحملت معه أعباء الدعوة، فاستحقت هذه المنزلة الرفيعة، كما أن السيدة فاطمة رضي الله عنها عُرفت بالزهد والعبادة والصبر على مشاق الحياة.

وأشارت إلى أن السيدة مريم عليها السلام قدمت نموذجًا فريدًا في الصبر على الابتلاء، خاصة في مواجهة الطعن في عرضها، فخلّد الله ذكرها في القرآن الكريم بسورة كاملة، بينما جسدت السيدة آسية امرأة فرعون أسمى معاني الثبات، حيث صبرت على العذاب الشديد في سبيل إيمانها.

وأكدت أن القاسم المشترك بين هؤلاء النسوة هو التقوى والصبر، موضحة أن الابتلاء لا يعني غضب الله، بل قد يكون علامة على القرب منه، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.

ونوهت إلى أن الصبر على الابتلاء من أعظم أبواب دخول الجنة، وأن في هذه النماذج القدوة والعبرة لكل امرأة تسعى إلى رضا الله وبلوغ أعلى الدرجات في الآخرة.

هل طاعة الزوج مقدمة على الوالدين؟.. أمينة الفتوى تجيب

فيما، أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول أيهما يُقدَّم: طاعة الزوج أم بر الوالدين، مؤكدة أن نظرة الإسلام للعلاقة الزوجية وبر الوالدين تقوم على التكامل لا على الصراع أو التنافس.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في الحياة الأسرية أن يعين الزوج زوجته على برّ أهلها، كما ينبغي للأهل أن يربّوا ابنتهم على طاعة زوجها، بحيث لا يحدث تعارض من الأساس، لأن الشريعة تسعى إلى استقرار الأسرة وصلة الأرحام معًا.

وأضافت أنه في حال وقوع تعارض بين طلب الزوج وطلب الوالدين في أمرٍ مباح لا معصية فيه، فإن طاعة الزوج تكون مقدّمة، باعتبارها من حقوقه الواجبة في إطار تنظيم الحياة الزوجية، مؤكدة في الوقت ذاته أن برّ الوالدين يظل واجبًا لا يسقط، بل يُؤدى في كل الأحوال بقدر الاستطاعة.

وأشارت إلى قاعدة فقهية مهمة مفادها: “ليس في الحقوق عقوق”، موضحة أن التزام الزوجة بحق زوجها في هذه الحالة لا يُعد عقوقًا لوالديها، لأنه يدخل في إطار أداء الحقوق المشروعة التي لا تتعارض مع أوامر الشرع.

وأكدت أنه في حال حدوث حساسية أو سوء فهم من جانب الوالدين، فعلى الزوجة أن توضّح لهما بهدوء أن استقرار حياتها الزوجية أولوية شرعية، وأن طاعة الزوج في غير معصية هي من أوامر الدين، مع الحرص على استمرار البرّ والإحسان إليهما بوسائل أخري.

ولفتت إلى أن التوازن والحكمة في إدارة هذه المواقف هو الحل الأمثل، مع ضرورة الوضوح في بيان الحقوق، حتى لا تتحول الأمور إلى خلافات تؤثر على استقرار الأسرة أو تُخلّ بالعلاقات الأسرية.

تابع مواقعنا