هاني أبو ريدة: لا أحب الظهور الإعلامي.. ولا أندم على قرار اتخذته وأنا مقتنع به
قال المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إنّه قدم العديد من الإنجازات التي لم تحظَ بالقدر الكافي من التقدير، كما أكد أنّ المقارنة بين المدربين الوطنيين يجب أن تراعي ظروف كل مرحلة، موضحًا أن لكل مدير فني توقيته وظروفه الخاصة.
تصريحات هاني أبو ريدة
أكد المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أنه كان أول شخص من القطاع الأهلي يتولى رئاسة اللجنة المنظمة لبطولة أمم إفريقيا 2006، مشيرًا إلى أن تنظيم البطولة كان حدثًا استثنائيًا في تاريخ الكرة المصرية.
وأضاف أبو ريدة خلال تصريحات تليفزيونية، أنه تعهد أمام مجلس الوزراء بإعادة الجماهير والعائلات إلى المدرجات، قائلًا إنه أكد وقتها قدرته على تنفيذ هذا الأمر، رغم تساؤل رئيس الوزراء الأسبق الدكتور أحمد نظيف عن كيفية تحقيق ذلك.
وأوضح أبو ريدة أنه نجح بالفعل في إعادة الجماهير والعائلات إلى المدرجات، مؤكدًا أن هناك العديد من الملفات التي يتم العمل عليها بعيدًا عن الأضواء، وأنه لا يفضل الظهور الإعلامي بشكل مستمر.
وقال: "حاجات كتير بتتعمل والناس مش حاسة بيها"، مشيرًا إلى أن هذا الحوار يعد أول ظهور إعلامي له منذ خمس سنوات، موضحًا أن بعض الأشخاص في المجال الرياضي يركزون على الظهور الإعلامي أكثر من العمل والإنجاز.
وتابع: "اللي بيشتغل على الأرض مش بيبقى فاضي يحكي"، مؤكدًا أن العمل والنتائج هما المقياس الحقيقي وليس كثرة الظهور.
وعن علاقته بمحمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، أكد أبو ريدة أن العلاقة بينهما قوية للغاية وتمتد لعقود طويلة، مشددًا على أنها لم تتأثر بأي خلافات رياضية.
وأفاد: "الخطيب عشرة عمري، ودائمًا لما نختلف في حاجة يقولي إحنا أصحاب 50 سنة"، مؤكدًا أن أي خلافات تخص كرة القدم لا تؤثر على العلاقة الشخصية بينهما.
وأضاف: "الكورة شيء والعلاقة الشخصية شيء آخر"، مشيرًا إلى أن الخطيب بمثابة أخ له، وكذلك الكابتن حسن حمدي الذي تربطه به علاقة قوية.
كما أوضح: "كل واحد له ظروفه وتوقيته وطريقة عمله"، مؤكدًا أن محمود الجوهري وحسن شحاتة وحسام حسن جميعهم أصحاب قيمة فنية كبيرة.
وأضاف: "الحقيقة التلاتة مستوى راقٍ، ولسه المستقبل قدام حسام إن شاء الله".
وأوضح رئيس اتحاد الكرة أنه يراجع قراراته دائمًا، لكنه لا يشعر بالندم على أي قرار اتخذه عن قناعة، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يخطئ أو يصيب، لكن أكثر ما يؤثر فيه هي المواقف الإنسانية وليس أمور العمل.
وأكد أبو ريدة أنه لا يحتفظ بالإساءة أو الخلافات في ذاكرته، قائلًا: "والله ما فاكر"، موضحًا أنه يفضل التركيز على عمله ولا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه أحد.
وأشار إلى أن متابعة مواقع التواصل الاجتماعي بشكل دائم قد تزيد الضغوط على الشخص، لذلك يفضل الابتعاد عنها والتركيز على أداء مهامه، مؤكدًا أن حب البلد والعمل بإخلاص هما ما تربى عليهما منذ الصغر.
واستعاد أبو ريدة ذكريات فترة التهجير، مؤكدًا أنها جعلته أكثر صبرًا وتحملًا، بعدما شاهد العديد من المواقف الصعبة خلال تلك الفترة.
وزاد: "إحنا ما بنتزهزش بسرعة، الواحد عنده جلد"، مشيرًا إلى أن هذه التجارب ساعدته في التعامل مع الضغوط.
وأضاف أن أحد زملائه في الاتحاد الدولي أبدى إعجابه بهدوئه في التعامل مع المواقف المختلفة، موضحًا أن السر يكمن في التفكير دائمًا في الخطوة المقبلة وعدم التوقف طويلًا عند أي نتيجة.
وعن أبرز لحظاته خلال بطولة كأس العالم، أكد أبو ريدة أن أكثر ما أسعده كان حجم الاحترام الذي حصلت عليه مصر ومنتخبها، مشيرًا إلى أن تقدير العالم للمنتخب المصري كان أمرًا يدعو للفخر.
وأوضح أن أصعب لحظاته كانت رؤية حزن اللاعبين والجماهير عقب إحدى المباريات، خاصة أن الجميع كان يتمنى الاحتفال في الشوارع وتحقيق الفرحة للمصريين.
وأضاف أنهم تحدثوا بعد المباراة عن ضرورة إسعاد الجماهير، قائلًا: "الناس تستاهل الفرحة"، مشيرًا إلى أن أحد أصدقائه ساهم في تنفيذ أغنية تعبر عن هذه المشاعر.
وأكد أبو ريدة أن كرة القدم تحمل لحظات متغيرة، قائلًا إن مشاعر الجماهير قد تتغير خلال 90 دقيقة بين الحزن والفرح، وأن أكثر ما يسعده هو حب الناس في الشارع.
وفي ختام حديثه، أكد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم أن اختلافه مع الأندية يأتي في إطار العمل فقط، مشيرًا إلى أن علاقته برؤساء الأندية جيدة رغم وجود اختلافات في وجهات النظر.
وشدد على أنه يتخذ موقفًا حاسمًا عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن أفريقيا، مؤكدًا أنه لا يقبل التقليل من قيمة القارة أو عدم احترام مكانتها.
وأتم: "أي حد تجاوز في حق أفريقيا أو حاول يقلل من قيمتها، على طول الحتة البورسعيدية بتطلع"، مؤكدًا أن احترام القارة الأفريقية أمر غير قابل للنقاش.




