مجهولون يحطمون واجهة القناة 12 الإسرائيلية في تل أبيب ويتركون رسالة تتهم قادة في الشاباك والجيش بالخيانة
بعد أقل من شهر على تحطيم الباب الرئيسي لمقر أخبار القناة 12 في تل أبيب، تعرّض المبنى مجددًا لاعتداء مماثل، حيث حُطم باب المدخل مرة أخرى، وعُثر في المكان على رسالة تهديد تضمنت مطالبة القناة بالاعتذار بشأن قضية قاعدة سديه تيمان.
تحطيم واجهة القناة 12 الإسرائيلية
ودعت أخبار القناة 12 الحكومة الإسرائيلية إلى وقف التحريض المنفلت ضد وسائل الإعلام، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا في الحادث.
وجاء في رسالة التهديد:
إلى أن تعتذروا عن قضية سديه تيمان، فلن أتوقف، في المرة المقبلة ستكون الحجارة موجهة إلى أحد رؤوسكم، وحتى لو كان الاعتذار غير نابع من القلب فلا بأس، تعاملوا مع هذه الرسالة بمنتهى الجدية، من المؤسف أن ينتهي الأمر بمقتل أحد.
كما ورد في الرسالة: الخائن من الداخل أخطر من العدو في الخارج، وأرفقت الرسالة بقائمة أسماء، من بينها: رونين بار، هرتسي هليفي، أهارون حاليفا، آفي بلوت، شيكما بريسلر وزوجها، الوحدة اليهودية في جهاز الشاباك، إيهود باراك، أهارون باراك، جميع المسؤولين السابقين، يائير جولان، المحكمة العليا، إسحاق عميت، المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا، صحيفة هآرتس، يفعات يروشالمي، وطيارو السابع من أكتوبر، واختُتمت بعبارة: سينتقم الله منكم.
وقالت أخبار القناة 12 في بيان: نستيقظ هذا الصباح، وللمرة الثانية خلال أقل من شهر، على اعتداء عنيف يحطم باب مقرنا الإخباري، إنه إنذار حقيقي، فدماء صحفيي أخبار القناة 12 ليست مباحة.
وأضافت: على الحكومة الإسرائيلية ووزير الاتصالات وقف الهجمات التحريضية والمنفلتة ضد الإعلام الحر، والتي تؤدي أيضًا إلى أعمال خطيرة، كما يجب على الشرطة الإسرائيلية التحرك فورًا لوقف هذا العنف الخطير قبل تفاقمه، ولن نتراجع رغم التشريعات والتحريض وأعمال العنف.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الوقائع الخطيرة، إذ شهد العام الماضي كتابة شعارات تحريضية خارج مقر أخبار القناة 12، كما كُتبت شعارات مماثلة أمام مدخل أخبار القناة 13، وفي الآونة الأخيرة حُطم أيضًا الباب الرئيسي لمقر صحيفة هآرتس.
وأعلنت شرطة الإحتلال الإسرائيلي أن عناصر مركز شرطة جنوب تل أبيب فتحوا تحقيقًا في ملابسات الحادث.





