دراسة تكشف مفاجأة صادمة: مقابض الدراجات الكهربائية قد تحمل مستويات مرتفعة من الجراثيم
كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة Initial Washroom Hygiene أن مقابض الدراجات الكهربائية المشتركة قد تحتوي على مستويات مرتفعة من التلوث البيولوجي، بما في ذلك آثار خلايا الجلد والعرق واللعاب وبقايا الطعام، وفي بعض الحالات آثار مواد برازية، ما يسلط الضوء على أهمية غسل اليدين أو استخدام معقم اليدين بعد استخدامها.
مقابض الدراجات الكهربائية قد تحمل مستويات مرتفعة من الجراثيم
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أجريت الدراسة على 50 دراجة كهربائية في مواقع مختلفة بوسط لندن خلال الفترة من 30 يونيو إلى 14 يوليو، مع تزايد الإقبال على استخدام الدراجات الكهربائية خلال فصل الصيف.
استخدم الباحثون مسحات ATP، وهي تقنية تُستخدم على نطاق واسع في المستشفيات وصناعة الأغذية لقياس مستوى التلوث البيولوجي على الأسطح.
وأظهرت النتائج أن متوسط القراءة بلغ 1563 وحدة، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف المستوى الذي يعتبره الخبراء مرتفعًا، بينما سجل أحد مقابض الدراجات 7123 وحدة، وهو ما يشير إلى مستوى مرتفع للغاية من التلوث البيولوجي.
ورغم أن اختبارات ATP لا تحدد نوع البكتيريا أو الفيروسات الموجودة، فإنها تكشف وجود بقايا عضوية ناتجة عن الاستخدام المتكرر للأسطح.
ما طبيعة الملوثات؟
بحسب الدراسة، احتوت مقابض بعض الدراجات على:
خلايا جلد ميتة.
عرق.
لعاب.
بقايا طعام.
آثار لمواد برازية في بعض العينات.
تحذير من خبراء النظافة
وقال جيمي وودهول، مدير الابتكارات التقنية في شركة Initial Washroom Hygiene، إن استخدام وسائل النقل المشتركة وتناول الطعام في الأماكن المفتوحة خلال الصيف يزيد من فرص انتقال الجراثيم عبر الأسطح التي يلمسها عدد كبير من الأشخاص.
وأوضح أن اختبارات ATP لا تُشخص أنواع الميكروبات، لكنها تُظهر الأماكن التي تحتوي على مستويات مرتفعة من التلوث البيولوجي، مؤكدًا أن غسل اليدين يظل من أكثر الوسائل فعالية للحد من انتقال الجراثيم، خاصة قبل تناول الطعام.
وأشار وودهول إلى دراسة أجرتها الجمعية البريطانية للمراحيض، أظهرت انخفاض عدد دورات المياه العامة في المملكة المتحدة بنحو 40% منذ عام 2000، وهو ما يقلل فرص غسل اليدين أثناء التنقل.
لذلك، نصح بحمل معقم لليدين واستخدامه بعد لمس الأسطح المشتركة مثل مقابض الدراجات الكهربائية.




