السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة تكشف: المرحاض ليس أكثر أماكن المنزل تلوثًا والمطبخ يتصدر قائمة بؤر الجراثيم

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الثلاثاء 28/يوليو/2026 - 03:02 ص

كشفت دراسة متخصصة في علم الأحياء الدقيقة أن الاعتقاد الشائع بأن المرحاض هو أكثر الأماكن تلوثًا داخل المنزل قد يكون غير دقيق، مشيرة إلى أن العديد من مصادر الجراثيم والبكتيريا تختبئ في أماكن أخرى، وعلى رأسها المطبخ.

 المرحاض ليس أكثر أماكن المنزل تلوثًا والمطبخ يتصدر قائمة بؤر الجراثيم

 

أجرى باحثون من مؤسسة NSF International دراسة شملت مسح 30 عنصرًا منزليًا شائعًا داخل منازل 22 عائلة، بهدف قياس مستويات البكتيريا والخمائر والعفن على مختلف الأسطح والأدوات.

وأظهرت النتائج أن إسفنجات وأقمشة غسل الأطباق كانت من أكثر الأماكن احتواءً على البكتيريا، حيث وُجدت بكتيريا القولونيات، التي تعد مؤشرًا محتملًا على التلوث البرازي، في أكثر من 75% من العينات. كما ظهرت هذه البكتيريا في 45% من أحواض المطابخ، و32% من أسطح العمل، و18% من ألواح التقطيع.

في المقابل، جاءت بعض أسطح الحمام في مراتب أقل من حيث التلوث، إذ وُجدت بكتيريا القولونيات في 27% من حوامل فرش الأسنان، و9% من صنابير المياه، بينما احتوت مقاعد المراحيض عليها في 5% فقط من العينات.

كما تصدرت مناطق المطبخ قائمة الأماكن التي تحتوي على الخمائر والعفن، خاصة إسفنجات التنظيف وخزانات القهوة، في حين أظهرت الدراسة وجود مستويات مرتفعة من الجراثيم أيضًا على بعض الأدوات اليومية مثل لوحات مفاتيح الكمبيوتر، وألعاب الحيوانات الأليفة، وأوعية الطعام الخاصة بها.

وأوضح الباحثون أن البيئات الدافئة والرطبة، مثل الإسفنج وحافظات القهوة، توفر ظروفًا مناسبة لتكاثر الجراثيم، مقارنة بالأسطح الجافة والملساء التي تقل فيها فرص نمو البكتيريا.

وبحسب الدراسة، جاءت قائمة أكثر عشرة أماكن احتواءً على الجراثيم على النحو التالي: إسفنجة غسل الأطباق، أحواض المطبخ، حامل فرشاة الأسنان، أوعية الحيوانات الأليفة، خزانات القهوة، مقابض صنابير الحمام، ألعاب الحيوانات الأليفة، أسطح الطاولات، مقابض المواقد، وألواح التقطيع.

ورغم أن الحمامات لا تخلو من الجراثيم، يؤكد الخبراء أن التنظيف المنتظم وغسل اليدين والتعامل الصحيح مع أدوات المطبخ يمكن أن يقلل من مخاطر انتقال البكتيريا، مشيرين إلى أن وجود بعض الكائنات الدقيقة في المنازل أمر طبيعي، إذ يعيش الإنسان معها يوميًا دون أن تسبب له أضرارًا في معظم الحالات.

تابع مواقعنا