صحة الفيوم توضح حقيقة رفض توريد أجهزة طبية: استبدلناها بمصعد جديد لمستشفى الفيوم العام
أصدرت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الفيوم بيانًا رسميًا، ردًا على ما جرى تداوله بشأن رفضها توريد بعض الأجهزة الطبية التي سبق الحصول على موافقة وزير الصحة والسكان على دعم مستشفى الفيوم العام بها، مؤكدة أن القرار جاء بعد دراسة الاحتياجات الفعلية للمستشفى، بما يحقق الاستفادة القصوى من الدعم المقدم دون إهدار للمال العام.

وأوضحت المديرية أن الدكتورة نيفين شعبان، وكيل وزارة الصحة بالفيوم، نجحت في تجهيز غرفة عمليات كاملة تضم طاولة عمليات وجهاز تخدير، فيما تبرعت كلية الطب البشري بجامعة الفيوم بجهاز تخدير آخر، إلى جانب تبرع أحد المواطنين بجهاز منظار للشعب الهوائية، دون تحميل ميزانية المديرية أو المستشفى أي أعباء مالية.
وأضافت أن مستشفى الفيوم العام يمتلك بالفعل 15 جهاز تخدير، ليرتفع العدد إلى 17 جهازًا بعد التبرعات، فضلًا عن توافر عدد كافٍ من أجهزة الكي، وهو ما أدى إلى انتفاء الحاجة الفعلية لتوريد تلك الأجهزة خلال الفترة الحالية.
وأكدت المديرية أنها تقدمت بمقترحات بديلة للاستفادة من قيمة الدعم في توفير احتياجات أكثر أولوية، حيث تمت الموافقة على توريد مصعد جديد لمستشفى الفيوم العام من خلال الهيئة العربية للتصنيع، وتم توريده بالفعل أمس الثلاثاء، موضحة أن المصعد القديم يعود إلى عام 1968 وكان يعاني من أعطال متكررة تهدد سلامة المرضى والمترددين على المستشفى.
وأشارت إلى أن مستشفى الفيوم العام شهد خلال الفترة الماضية أعمال تطوير واسعة، شملت إنشاء وتجهيز وحدة التخاطب ووحدة جراحة الوجه والفكين، وتدعيم المستشفى بأجهزة طبية حديثة، من بينها جهاز قسطرة وشرايين القلب، وجهاز منظار للشعب الهوائية، بالإضافة إلى أجهزة طبية متخصصة وفق احتياجات الأقسام المختلفة.
كما تضمنت أعمال التطوير إنشاء بنك دم تجميعي، وتحديث أجهزة المعمل المشترك، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية وسرعة ودقة إجراء الفحوصات والتحاليل.
واختتمت مديرية الشؤون الصحية بالفيوم بيانها بالتأكيد على أن جميع القرارات التي تتخذها تستهدف تحقيق المصلحة العامة وتلبية الاحتياجات الحقيقية للمستشفيات، مهيبة بالمواطنين ووسائل الإعلام تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية فيما يتعلق بمنظومة الصحة بالمحافظة.









