دراسة تكشف الفئة التي تحقق فقدان وزن أكبر مع أدوية GLP-1 مثل مونجارو
أظهرت دراسة حديثة أن النساء يحققن نتائج أفضل في فقدان الوزن مقارنة بالرجال عند استخدام أدوية محفزات GLP-1، مثل مونجارو، وذلك بعد متابعة استمرت أكثر من عام.
دراسة تكشف الفئة التي تحقق فقدان وزن أكبر مع أدوية GLP-1 مثل مونجارو
اعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة Obesity، على تحليل بيانات أكثر من ألف شخص يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، تلقوا العلاج بمادة تيرزيباتيد، وهي المادة الفعالة في دواء مونجارو.
وبحسب نتائج الدراسة، فقدت النساء في المتوسط نحو 15% من وزن الجسم بعد 15 شهرًا من العلاج، مقابل 11% لدى الرجال خلال الفترة نفسها، أي بفارق يقارب 41% في نسبة فقدان الوزن بين المجموعتين.
كما قارن الباحثون تأثير العمر على نتائج العلاج، حيث قُسم المشاركون إلى ثلاث فئات عمرية: أقل من 45 عامًا، ومن 46 إلى 59 عامًا، و60 عامًا فأكثر.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الأصغر سنًا فقدوا وزنًا أكبر قليلًا من كبار السن، إلا أن الجنس كان العامل الأكثر ارتباطًا بتحقيق نتائج أفضل، متفوقًا على تأثير العمر.
وأشارت الدراسة إلى أن فقدان الوزن كان أكبر أيضًا لدى الأشخاص الذين، لا يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، لم يسبق لهم استخدام أدوية لإنقاص الوزن، تلقوا جرعات أعلى من دواء تيرزيباتيد.
ورجح الباحثون عدة تفسيرات لهذا الاختلاف، من بينها أن جسم المرأة يتخلص من الدواء بمعدل أبطأ، ما قد يطيل مدة تأثيره. كما يُعتقد أن هرمون الإستروجين يعزز من فعالية أدوية GLP-1، نظرًا لدوره في تنظيم الشهية، والشعور بالشبع، واستهلاك الطاقة، وتحسين حساسية الجسم للأنسولين.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلًا في فهم كيفية تخصيص خطط علاج السمنة وفقًا لخصائص كل مريض، بما يحقق أفضل استجابة ممكنة للعلاج.



